النوع الكريه

النوع الكريه

14 0

(نارون) استيقظت على رسائل كثيرة وكلها من جاسمين ، شعرت بالدهشة والرعب من هول ماقرأت كانت كلمات تذكر موت ولم يكن اي موت بل موت اخيها... ، بغض النظر عن كل هذا ، ارسلت لها لاستفسر لكن لم ترد واتتني رسالة مجهولة من الشخص الذي حادثني البارحه لورا من اعطاها رقمي تساءلت لكن اشعر انها اخذته من جاسمين ، ولما تحاول التواصل معي ، اتساءل .. ، لكن ليس وقتها ، غيرت ملابسي ونزلت من الغرفة لاجد الاسرة جالسة ولكن الجو المحيط غريب .. وصلت وجلست لتقل امي لي - نارون اسمعت ما الذي حدث، الحي كله خلق ضجه ؟! اظن تقصد موت اخ جاسمين .. - نعم ارسلت لي جاسمين رسالة قالتها لي .. لترد بحزن - امر محزن لتلك الفتاة ستكون ذات قلب مفطور الان ، سنذهب انا وابوك اليهم مساءا لتعزيتهم لذا بعد ان تعد من الجامعه اعتني بامر اخوك واختك رديت - حسنا ساعود مبكرا اذن ابلغي لهم سلامي .. اومأت لي لاستودعهم وخرجت .. ، مالفت انتباهي في هذا الحي الضيق هو باب عائلة جاسمين بدى مغلق ولاصوت يخرج منه اظن كلهم ليسوا هنا لم اسأل امي عن ماذا حدث بالضبط لكن .. على كل ساذهب للجامعة .. ليس وكأنني اعرفهم جيدا .. هذه المرة ساكون وحيدا بلا رفقة ، لايبدو وأن جاسمين ستحضر على كل فاخوها مات ، وهو امر محزن بالنسبة لها .. وصلت للجامعه والجو كان مظلم فيها قليلا اهو بسبب الغيوم ربما انه يوم سوداوي قليلا اليس كذلك ياايها الكتاب ثمن الدم .. ، بالتفكر فيها قليلا ، اليس شيئ مشابه قد حدث لكنها قصة جديدة وواقعية ولكن هل القصص التي ذكرت في هذه الرواية حقيقية؟ ، ماكسر تفكيري كانت ليلى .. اوقفتني لتقل - اين جاسمين ؟! على الاقل قولي صباح الخير ام لسانك ابتلع لا لايبدو كذلك فلقد تحدثت ! - لم تأتي معي اليوم ! ردت - لما هل حدث شيئ ؟! فكرت بهل اخبرها بما حدث لكن قلت بما انها صديقتها ففكرة جيدة قد تواسيها .. - البارحه ليلا اخوها الأكبر قتل !! ملامح من الصدمة راودت ليلى لترد - حقا كيف حدث ذلك ؟! حسنا لو كنت اعلم لاخبرتك - لااعلم سمعت ذلك صباحا فقط ! لترد - صديقتي العزيزة تعاني وانا ليس لي بعلم وانت ماذا تفعل هنا لما لست معها ! تسأليني على شيئ لاجواب لي عليه ، ماذا افعل هنا اتبع مسير حياتي وحسب ليس .. - حسنا لااعلم لدي دراسة واردت القدوم .. نظرت لي بغيظ لترد - لهذا لم اكن مرتاح لك من البداية ، علمت انك هكذا نوع من الرجال النوع الكريه ، والذي لايطاق ، تبدو مقزز بشكلك هذا اتعلم ! .. اه يالها من كلمات قاسية على قلبي ، واخيرا نطقت بكل ماتشعر به تجاهي لكن لست مهتم فهي حزينة على جاسمين وحسب - الى اللقاء اذن .. اردت الذهاب فاستوقفتني وهي تقول - ما الذي تشعر به تجاه جاسمين ! قمت بالرد قائلا - صديقة عزيزة .. اكملت مسيري للقاعه وتركتها ورائي في حين لمحت لايير ذاهبا اليها ، لم يكن الامر بذا اهمية بالنسبة لي فهما كانت طبيعه البشر متغيرة فلابأس ، لايجب ان تكن كما يريد الاخرين بل كما تريد انت اليس كذلك لااعلم .. مر الوقت لاخرج بعد الظهر عائدا للمنزل قررت العودة على اقدامي وحسب ، مرت الدقائق وانا انظر في كل مايحدث امامي تساءلت هل لابد ان اكون اجتماعيا كهؤلاء لاعيش ، حقا لااعلم بتذكر امر تلك الطبيبة في الجريمة الاولى اليس كونها غير اجتماعية كثيرا ماجعلها في تلك الحالة ، اليس الوحدة من نشبتها وارهقتها ، امر مضن ! .. ،وصلت للحديقة التي كنت انتظر فيها جاسمين يوجد شخص يجلس هناك ، ماان وصلت لذاك الكرسي الا ونهض ، وهو يبتسم تجاهي ايعرفني بل اتعرفني ؟! لم تكن سوى لورا ماذا تفعل هنا ؟! استوقفتني لتقل - مرحبا .. تساءلت عن اشياء كثيرة واي منها صحيح .. لكن - انت الست لورا اين هي جاسمين ؟! ابتسمت لتقترب مني وانا اعود للخلف قليلا - بل اسأل عني اولا الست بنوعك المفضل يانارون ! اهذه حقا صديقة جاسمين تلك لما تبدو غريبة وما تريد مني - انت ماذا تريدين مني اذن وكيف عرفت بامر هذا المكان ؟! لترد وهي تنظر للرواية التي في يدي - هل اعجبتك تلك الرواية قلت لجاسمين انها ستعجبك! اشارت لشيئ اخر غير مااريد ، لكن بتذكر شيئ فقد قالت لي جاسمين ان هي من نصحتها بها ! لم ارد بشيئ لتقل هي - حسنا اجلس قليلا اريد محادثتك وبعدها اذهب ! بقيت افكر ولازال لدي وقت قبل العودة للمنزل ، تقدمت وجلست على الكرسي لتفعل هي كذلك .. لارد - اذن ماذا تبتغين مني ابتسمت لما تبتسم هذه كثيرا - في الحقيقة انا معجبة بك وبغموضك هذا اريد ان اتعرف عليك واصاقدك ! هكذا اذن ، هو شيئ جيد ان يزداد لدي اصدقاء لكن ليس كلهن اناث ! - اوافق .. ضحكت علي لترد - جيد لكن لاتكن جدي في ردودك ياهذا تعلم ان تبتسم كثيرا هاها .. لكن هذه طبيعتي نظرت للرواية التي في يدي وجاءني فضول لاعرف ماذا تعلم عنها لارد - اذن ماذا تعلمين عن هذه الرواية مادمت انت من نصح جاسمين بها نظرت لها بعيونها المميزة اهي زهرية تبدو جميلة بها .. وقالت - ماذا لو قلت انني كاتبتها ! انصدمت لم اكن اتوقع شيئ كهذا ولم اصدق لارد - حقا ؟! ضحكت وقالت - الم اقل لك لاتكن جديا كثيرا هاهاها امزح امزح تبا مابال هذه وتلاعبها هممت بالرحيل لترد - الاتريد معرفة حال جاسمين ؟! نظرت اليها وقلت - نعم اخبريني .. وقالت - صباحا كانت مع عائلتها لدى الشرطة وكنت معهم وعدنا قبل مدة غدا سيدفنون اخوها الاكبر سون اظنك تعلم ماذا حدث ! هكذا اذن تساءلت عن شيئ وقلت - وهل علموا كيف مات ؟! ابتسمت وردت - تم تهشيم راسه بضربة قوية وتم الامساك بالقاتل كان سارق ، وبعد محاولات من سون معه انتهى به الامر جثة ! صدمت من ذلك اذن وجدوا حتى القاتل لكن للاسف لم يكن يستحق ذلك كان اخا جيدا على ماكنت اراه فيه ، بدأت افكر فيما قالته لترد - قررت الخروج لتغيير الجو قليلا بسبب كثرة الناس للعزاء ! تذكرت امر جاسمين وسألت - ماذا عن جاسمين ! كنت اتساءل لما هي سعيدة هكذا الاتشعر بالحزن عليها - انها في غرفتها بكت كثيرا ولم تنم منذ لحظة مقتل اخيها ومجيئ الشرطة كانت ليلة محزنة عليها .. نهضت من الكرسي وقلت - شكرا على هذا لترد - العفو فنحن اصدقاء الان اليس كذلك ؟! اصدقاء هاا لااعلم اظن ساقبل بذلك - حسنا ان اردت ! ابتسمت لي وقالت - ساحادثك من خلال الهاتف الى اللقاء .. عدت للمنزل بعد هذا اللقاء الغريب مع لورا لاجد زائرا نادرا في المنزل تساءلت كيف تذكر واتى الينا ، لم يكن سوى اخي الاكبر تايلر لمحني ونظر ليدي فاندهش ، ماذا ماذا هناك ياعيون السمكة قال - نارون مر وقت طويل كيف الحال قلت - بخير ماذا عنك ! رد - انا بخير امي وابي ذهبا للجيران امامنا الذين مات ابنهم البارحه ليلا كنت المكفل بامر تلك القضية فقررت زيارتكم قليلا .. هكذا اذن هذا يوضح سبب مجيئه ، الا انه لازال ينظر للرواية التي في يدي قلت - هل من شيئ ؟! نفى وقال - فقط هذه الرواية التي في يدك تبدو مميزة ! هكذا اذن لارد - اه تبدو غريبة قليلا بقصتها وايضا كاتبها مجهول! اومأ لي ورد - اوه تبدو غريبة حقا كيف لرواية الا يكون كاتبها معروف ! اومات له ايضا ليرد - اذن اعتني بنفسك ريتا توجد في غرفتها ولين لم يأتي بعد ! هاهو سيختفي ككل مرة - هل التقيت بابي وامي ؟! رد - نعم قبل ان يذهبوا .. مشى تايلر وخرج من المنزل اتساءل لما لايظهر كثيرا ومع ذلك فهو كبر ومشغول بعمله لذا ، لايجب علينا التدخل في مايريد لنفسه ، مادام لم يأتي الوغد الصغير بعد قررت الجلوس ، وقراءة جريمة اخرى من هذه الرواية .. الجريمة الخامسة هاا لنرى ماجاءت به .. " مالم تكن ناجحا في هذه الدنيا فلاقيمة لك كم قيمة دمي اتساءل حقا لااستطيع ان اشعر بما لدي لاعلم كم ، لانني لم يعد لدي اي شيئ ، كان حلمي هو جعل ابتسامة امي تلك تكون مزيجة بالسعادة والرضا ، دوما كنت اسمع منها كلمات تجعل قلبي ينبض * اود ان اراك يابني في اعلى المراتب * جملة كانت دوما تجعلني انظر للامام واتقدم بلا استسلام وبأمل رغم اي صعوبة وعرقلة ، اتساءل لما اثر والدينا علينا كبير ، اكل تلك المكافحات من اجلي ام من اجلهم اتساءل حقا ، استممرت في المسير الى ان وصلت لمراتب عالية وبدأت اشعر بان دمي فعلا غال سعدت بي امي واعتنيت بها الا ان دمي الغال لم اظن سيكون شيئ غير كونه غال ! ، لم اظن انه سيتلطخ بالعار .. الى حين ان التقيت باحداهن واعجبتني ووقعت في فخها وسحرها وتزوجتها لتجعل بعدها بيني وبين امي حجاب ، امك فعلت.. لااستطيع العيش معها .. ، لاذهب تاركا امي خلفي وفي منزل وحيدة بلا احد يؤنسها من غير دمعات تحرق قلبها ابنها الوحيد يفعل بها هذا ، ترجتني لابقى معها لكن قلت لها سارسل لها اموال لتعتني بنفسها ، لم اكن اعلم ان هذا ليس هدفها لم اكن اظن ان ماتريده امي اغلى شيئ لديها وهو انا .. دمي تلطخ تماما بالعار واي وسخ اجتمع ليملئ راسي ، بسبب احداهن لعبت بيني وبين امي التي بعد ان تركتها ماتت بعدها بأيام ، قلبي تسارع لم استطع ان اجعل عيناي تدمع لانها ان فعلت ستدمع دما وذلك الدم قذر !! ، كل ماجال في راسي هو انه بسببها بسببها تركت امي وحدها وماتت ، هي السبب ويجب ان تدفع الثمن دما ذلك الدم الوسخ ، الذي عاداني وجعلني كذلك ذو دم بخس وقذر .. ، جاءت ليلة وهي تواسيني وتقل انه ليس بسببك .. ضحكت ساعتها وفهمت ان كل ماحدث بسببها ..، اذن بسببها اذن يجب ان تموت وهي تعاني كما ماتت امي .. نهضت لابدأ بخنقها وخنقها بيداي بكل قوة وهي تحاول الصراخ وتقل مابي ، مابي هو بسببك يجب ان تتذوقي آلامي وحزني امي ماتت بسببك هي كانت كل مالدي ، انت السبب انت ، اخرجت مال من جيبي ورميته فوقها اكنت هذا ماتريدين خذيه لكن كلم ماتبقى منها هو مجرد عينان مفتوحتين على مصراعيها ودمع ينزل منها ، ماتت !هل بموتها ستعود امي وتقول اسامحك يابني .. لااظن فهمت انني يجب ان اذهب لملاقات امي .. خرجت لحظتها وذهبت لقبرها ، بعد وصولي بدأت انوح وابكي امي امي امي تحدثي معي سامحيني بلا فائدة اظن بسبب كون دمي متسخ لم تأبى ان تجيبني لاسمع شيئ في عقلي يقل خذ ذلك السكين قرب القبر وادخله في جوفك !! مباشرة في جوف قلبك لتلتقي بامك ، فهمت فهمت اذن يجب ان اذهب الى امي لاحادثها مرة اخرى ، هكذا اذن هكذا سيصبح دمي غال بملاقاة امي .. ، نظرت للسكين لكن من اتى به الى هنا .. ، امي لاشك امي من اعطته لي اخذته لامسكه بيداي واغرقه في قلبي ، ياله من دم دافئ يلامسني اهو دمي اذن امي سامحتني .. ، امييي ها انا قادم اليك اهكذا سيصبح دم غال امييي ... " ماان تقع في فخ احداهن فاظن حياتك انتهت ،ان تخدعك وتخبرك انا افضل من امك هيا بنا لنتركها هنا ونذهب لمنزل اخر ، بطل هذه القصة يبدو غبيا طمع في حبيبته اكثر من امه الذي اوته من صغره ،مهلا اظنني بدأت افهم الجريمة التي يقولها هذا الكتاب .. اذن الجريمة الخامسة هي جريمة الطمع والخيانة ! البطل اجرم في حق امه ! سمعت صوت رسالة من هاتفي لاخرجه من جيبي وارى من كانت جاسمين .. التي قالت " اريد ملاقاتك .. " تريد ان تراني ، لما ياترى كتبت وارسلت لها " استأتين غدا للجامعة " يبدو انها لاتزال غارقة في حزنها .. انتظرت ردها الذي جاء وقالت فيه " اريد ان التقيك الان !" الان غريب لكني مشغول لدي ريتا لابقى معها ..ماذا سافعل " اسف يجب ان ابقى مع ريتا واخي ..لان امي وابي اتوا لتعزيتكم " ظهر لي انها قرأت الرسالة وكانت تكتب انتظرت حتى جاءت وقالت " ماذا عن لاحقا لما يعودا .." مادامت ارادتنا بهذا الاصرار فلابأس " حسنا لما يعودا ساخبرك .." تفهمتني وردت بالموافقة ، في حين ذهبت لغرفة ريتا لادخل واراها جالسة وه‍ي تكتب شيئ .. لم ارد ازعاجها وكنت سارحل لكن راتني وقالت - اخي نارون اتيت اذن ! ابتسمت وقلت - نعم كما ترين ماذا تفعلين هناك ؟! ابتسمت وقالت ذو السبع سنين .. - اكتب قصة .. تكتب قصة يالها من شغوفة ابتسمت وقلت - اذن ستصبحين كاتبة مستقبلا ..? ضحكت وردت - اجل ساصبح كاتبةةةة ! يالها من حالمة ، شجعتها وجلست معها وانا انظر ماذا تكتب الى حين مجيئ اخي ، وبقينا معا الى ان مرت ساعه وعاد ابي وامي .. لارسل لجاسمين رسالة "اتودين ان نلتقي الان " مرعب ردت بسرعه اكانت تنتظرني .. " اجل في نفس المكان الحديقة " وافقتها وقلت لامي ساخرج قليلا وذهبت للحديقة لاجد جاسمين جالسة هناك لمحتني ووقفت تنتظر وصولي ، وقفت امامها وترحمت على اخيها ، رفعت عيناي رؤية وجهها عيناها كانت حمراء والدمع يملئهم لم تبح بشيئ سوى عناق منها فاجئني مع نحيب بكاء .. - اخي مات يانارون اخي الاكبر سون مات ... يقال ان الموت اهون من العيش لكن ياترى من يظن ذلك ويبح بهذا ،هل يرى حال اعزائهم بعد موتهم وحزنهم هذا ... يتبع ....

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ثمن الدم

المؤلف اكسيل الحياة
2024/07/01 مستمرة
قائمة الفصول (9)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة