-للاسف يبدو ان حياتي الهادئه انقلبت راسا على عقب لا اريد الاستمرار فيها هل يمكنني ان اتبع نهج امي واموت موتا يخلصني من عذابي اريد العيش و اريد الموت
-ها انا ذا التقي بالاستاذ وابنه الذي يكبرني باقل من عام اظن ان اسمه ايزك.كاد يخترقني بعينيه ، بصراحة انه جميل وجهه مرسوم بعناية فائقة عينيه حادتين وشعره اسود يشبه اولاد اجنبيين روسيين وهذه من قياساتي بعد ان انهي انتقامي من ذاك المعتوه ابي وفجأة شعرت بذاك الالم وكأن شيء ماغير مقبول يتداخل في شراييني كدت ان اسقط ولكن انتهى الامر بفقداني لتوازني فقط. سمعت ضحكات تأتي من جهة لم استطع تحديدها لم ادري ان كانت من ذاك الغبي أيزك او من جهة ثانية واول شيء قابلني عند دخولي القاعة هو فتاة شابة بدت ملامحها متقنة من شدة الحب الذي تتلقاه اظن.ابتسمت الي وقالت «هل انت اخت ايزك..؟»
-اردت الضحك منها ولكن جاريتها وقلت «نعم, لماذا اتريدينه في موضوع ما؟.... هل اناديه لك؟»
_اجابت باحراج « لالا.. اردت فقط ان اعرف، انه مجرد........فضول!!!!!»
-يبدو ان هناك اباء محبين في مجتمعنا لنجد فتاة مبتسمة ولكن مالم يعجبني في الفتاة انها ذهبت مسرعة لصديقتها لتخبرها وهي تطلق بعض الاصوات الغبية التي تبين حبها له عند رؤيتها لايزك يبدو انني الوحيدة التي تكره مثل هذه الاشياء لا احب الحب ولا اهتم باواصر العائلة اكتشفت ان البقاء هو اهم شيء و المال اهم منه فالعائلة المتماسكة التي يحلم بها الجميع يمكن شرائها بالمال فقط لذا لم احزن كثيرا لموت سندي الوحيد الذي لم احسسه ابدا
_كاذبة !»اتاني الرد السريع من خلفي لكن من اين ومن من؟!!!!!!لن اهتم لابد ان هذه مجرد هلوسات خاصة بي فقط، انا اضخم
الامور
-انتهت الحصص التي تلقيتها بفظل والدي بعد ثلاث ساعات نعم سالفظ اسمه بهذه الطريقه لانني احتاج الى استعطافه حتى اؤسس قوتي الخاصة التي تحميني منه وانتقم منه ومن امثاله ساستغله مثلما استغل أمي كما هو الحال الذي ذكرته في مذكراتها المهترئة انتظرت الاستاذ داخل القسم وقد كان يتكلم مع بعض التلاميذ وفجأة انطفأ الضوء واغلق الباب لا ادري هل بسبب الرياح ولكن لم يكن هناك ذرة نسيم عابر كان الحال في هذه الغرفة مظلما لا ارى شيء بالفعل لو كانت هناك بعض النوافذ فقط لقفزت! لانني الان في الدور الثاني لم يكن هناك اي صوت سوى بعض الخشخشات والاصوات المخيفة قليلا ولم يكن هناك اثر لذاك الاستاذ و الذين كلموه سابقا إإاختفوا!!!!؟
صوت انفاس تتقاطع وخطوات مهرولة قادمة من وراء الباب لماذا بغبائي اتكأت بقربه في نوبة هلع ولكن بعد محاولات فتح الباب استطاع شخص ادخال ذاك النور ووجد جسدي متيبسا غلبه عرق شديد ظننت انه الخلاص حتى قال:
_« نحن نتظرك منذ مدة حتى طلب مني والدي البحث عنك لماذا بقيت هنا هاا؟» كانت رؤيتي مهمشة لانني اعتدت ذاك الظلام الذي استمر لمدة اجهلها ولكن من صوته المزعج استنتجت انه ايزك ثم اكمل:
_« لكن مهلا كيف استطعت البقاء هنا ها؟بدون خوف او اي ردة فعل انتظري كيف استطعت حماية نفسك منهم !!ايعقل انك مثلي؟.....»
-دقيقة صمت مرت كأنها قرن دون حركة مني منهم الذين تحدث عنهم وفيما اشبهه انا التي لم اجد سبيلا لفرض نفسي لانني فتاة وهو ولد فما هو الشبه الذي يقصده