في حمامات المدرسه كانت قاعده علي الارض هدومها متقطعه وشها كله جروح و كدمات
قربت منها و قالت : انتي هتعيطي كتير قولتلك اخرسي صوتك عاملي صداع
حنان : العينات دي من الناس مش بتفهم ب الكلام يا سندس اصل هي غبيه يا حبي
انجي : انا عارفه ازاي اخليها تسكت خالص
قال كده و طلعت مقص من جيبها
سندس : فكره تحفه يا انجى نقص شعرها اللي فرحانه بيه ده
سلمى ضمت رجليها علي بطنها بخوف و قالت : لا بالله عليكم شعري لا ارجوكي هعملك اي حاجه عايزها بس شعري لا
سندس : اي حاجه اي حاجه
سلمى : اه اي حاجه تطلبيها بس شعري لا
سندس : قومي ارقصي
سلمى بصدمه : ارقص
سندس : اه ارقصي زاي القرد و انتي ماسكه الموزه دي
حنان : فكره تحفه ارقصي يلا خلينا نتسلى شويه
سلمى : لا انتي اكيد اتجننتي انا مستحيل اعمل كده
انجى : بس يا بنات محدش يضغط عليها حرام كده هي حره مش عايزه ترقص سيبوها علي راحتها بس .... احنا كمان عايزين نتسلى ايه رايكم نعمل ليها نيو لوك نقص شعرها و نقص هدومها اصلا مش لايق عليها
سندس : انا قولت كده من الاول هاتي المقص
قالت كده و هي بتقرب منها ب المقص و مبتسمه بشر
وقفت سلمى بسرعه و قالت ب دموع : خلاص خلاص هعمل اللي انتي عايزاه
سندس : شاطره يا سلمى بحب اللي يسمع الكلام يلا ارقصي
هزت سلمى راسها ب الموافقه و بدأت ترقص و الدموع مغرقه وشها
أما سندس و انجى و حنان كانوا واقفين يصوروا بالفون
بعد شويه المزيكا خلصت و سلمى نزلت علي الارض و دموعها مش بتوقف
سندس قربت منها و قالت : خليكي شاطره كده و اسمعي الكلام دائما عشان انا بتلكك عشان ااذيكي و ده اخر تحذير ليكي
قالت كده و فجاه كبت عليها العصير و حدفت عليها بيض بايظ
و خرجت لبره و هي بتضحك بشر
ضمت رجليها لصدرها زاي الاطفال و قعدت تبكي في صمت
و فجاه سمعت صوت همس : من اول يوم قولتلك امشي من هنا ده مش مكانك اهربي يا سلمى قبل فوات الاوان
سمعت سلمى الهمسات و دموعها زاددت و هي بتفتكر اول يوم ليها في المدرسه
فلاش باك
في منطقة راقية جدًا قدام مدرسة ثانويه
وقفت عربية سودا
لحظات…
سلمى بصت لأبوها اللي كان ماسك الموبايل ومندمج فيه كأنها مش موجودة معاها اصلا
عينيها كانت مليانة أمل و مبتسمه يمكن ينزل معاها يودعها قبل ما تروح المدرسه الداخليه
قال وهو مركز في الشاشة : معلش يا سلمى انزلي إنتي عندي اجتماع مهم ومش هقدر أنزل معاكي
سلمى بصوت مهزوز : بس إنت وعدتني وأنا خايفة أدخل لوحدي
ت
انهد بضيق وبص لها أخيرًا بنظرة حادة : قولت انزلي يا سلمى هو ده وقت دلع؟ إنتي رايحة المدرسة مش سجن مفيش داعي للخوف ده يلا انزلي
الكلمة الأخيرة نزلت عليها زي كف تقيل علي وشها
سكتت و عيونها لمعت بالدموع
و نزلت بسرعة من العربية وقفلت الباب وراها ومشيت خطوتين وهي بتحاول تكتم شهقتها
العربية اتحركت فورًا من غير ما يبص ورا حتى
اتنهدت بضيق و اتحركت لقدام كام خطوه
وقفت قدام باب المدرسة
و رفعت عينيها للسما
الجو كان غريب
السحب مغيمة والشمس مستخبية كأنها رافضة تبان كأن في حاجة مستخبية ورا الغيم ده
و كان في حاجة بتراقب قلبها اتقبض فجأة
شدّت على شنطتها بقوة لدرجة إن صوابعها ابيضت
نفسها بقى تقيل وكل حاجة حواليها ساكتة بشكل مريب
دخلت
كل خطوة كانت تقيلة
كأن الأرض نفسها مش عايزاها تكمل
بصت حواليها بقلق
كانوا الطلبة بيضحكوا و بيتكلموا بأصوات عاليه
بس كان في صوت غريب بعيد
كأنها جاي من مكان مقفول
الشبح : امشي يا سلمى ده مش مكانك امشي قبل ما تندمي و وقتها مش هتعرفي تمشي
لفت وراها بسرعه و قالت : مين هنا انتي مين
بس الصوت كان بيتكرار بشكل مريب وقفت لحظة حطت إيدها على ودنها وضغطت بخوف
سلمى : ايه ده أنا اكيد بهلوس من الخوف و سامعة غلط مفيش حد هنا
فجاه عدى جنبها بنتين بيضحكوا بصوت عالي
بس الضحك وصل لها ضعيف ومشوشه
واحدة من البنات بصتلها بقرف وقالت لصاحبتها بصوت واضح كانت قاصده أنه يوصل ل سلمى : دي شكلها جديدة هنا شايفه شكلها غريبة قوي
سلمى بلعت ريقها وحاولت تمشي بسرعه وهي موطية وشها في الأرض بس سندس شدتها من أيدها و قالت بهمس جنب ودنها : اهلا بيكي في مدرستنا احنا لازم نرحب بيكي و نعرفك المدرسه هنا ماشيه ازاي هستناكي في فصل تانيه تالت الحفله هتكون هناك اوعي تتاخري دي هتكون علي شرفك
قالت كده و مشيت
الشبح : أمشي يا سلمى امشي
سلمى التفتت حوليها برعب و قالت : أنا مش هقدر اكمل هنا أنا لازم أمشي من هنا بسرعه
همست بالكلام لنفسها وصوتها كان مرتعش و دقات قلبها بدأت تعلى بشكل جنوني لدرجه انها كانت حاسه ان ضلوعها هتكسر وفجأة الخوف ده زاد لما حست أن في حد بيراقبها و حست ب انفاس بتلمس وشها
رفعت وشها ببطء وبدأت تبص حواليها
طلبة عادي مفيش اي حاجه غريبه
لكن الإحساس لسه موجود و الأنفاس لسه موجوده
لفّت وشها ناحية الحيطة وساعتها شافته
صوره بنت ملامحها باهتة عينيها مليانة حزن مش طبيعي
سلمى قربت كام خطوة كأن في حاجة بتشدها ليها
همست من غير ما تحس : إنتي شكلك زعلانة ليه؟
سكتت فجأة لما استوعبت هي قالت إيه
سلمى : ايه ده أنا بكلم صورة أنا اتجننت ولا إيه
ضحكت ضحكة خفيفة كلها توتر بس ما بعدتش
فضلت باصة للصوره
وفجأة خط دم رفيع أحمر بدأ ينزل من عين البنت و كدمات كتير متفرقة ظهرت على وشها
سلمى شهقت بصدمه : إيه ده ؟
رمشت بسرعة لكن الصدمه أنه أول ما فتحت عيونها الدم اختفى و الكدمات اختفت
رجعت بصت تاني الدم كان أكتر و الكدمات كانت موجوده تاني
رجعت خطوة لورا ونفسها بقى أسرع : لا… لا ده مش حقيقي أنا بتهيألي اكيد مستحيل يكون حقيقي
وقبل ما تلف همس خفيف جدًا قريب قوي من ودنها : أنا كنت زيك… بس ملقتش اللي يحذرني ...... اهربي
اتجمدت مكانها جسمها كله ساب
لفّت بسرعة بس الصدمه مكنش في حد
ولا أي صوت
لكن لما بصت للصورة تاني البنت كانت باصة لها مباشرة في عيونها
وابتسامة خفيفة مرعبة ظهرت على وشها
رجعت سلمى كام خطوه لورا و جريت بسرعه
وقفت قدام باب الفصل و هي بتاخد نفسها بصعوبه حطت أيدها علي المقبض و فتحت الباب
دخلت الفصل بخطوات مترددة
العيون كلها اتعلقت عليها في نفس اللحظة
الهمس بدأ : دي جديدة هنا صح
: شكلها غريب قوي هي جاية منين دي من امتى الاشكال دي بتدخل المدرسه؟
: بصي لبسها عاملة إزاي…يايي كأنه جايه من تحت الجاموسه
سلمى حاولت تتجاهل و كانت هتحرك لجوه بس وقفت لما حنان قربت منها و قالت : ايه يا جميل رايحه فين استني مش لما نتعرف الاول
سندس قربت منها و حاوطه كتفها ب ايدها و قالت : بس منك ليه ايه ده هو دي طريقه نستقبل بيها زميلتنا الجديده اعرفك بنفسي انا سندس و انتي
سلمى : انا سلمى تشرفت بمعرفتك عن اذنك
قالت كده و لسه هتحرك لجوه بس وقعت على الارض و ندارتها اتكسرت لما سندس شنكلتها برجلها
حنان مسكت النظاره و قالت بسخريه : يا حرام كعب الكبايه بتاعتك اتكسرت
انجي : عادي عادي تصلحها ولا اقولك اعملي غيرها هاتي كوبيتين من الكافيه و اعمليهم نداره بس اختاري اتنين كبار
سندس : ده مش وقت رغي الحفله بدأت
قالت كده و بدات تحدف عليها بيض و طماطم هي و حنان و سندس
و بعد شويه سندس قعدت قدامها علي الارض و قالت : نورتي المدرسه يا سو اتمنى نكون عرفنا نرحب بيكي كويس عارفه لو لسانك الحلو ده نطق بحرف من اللي حصل هقطعه فاهمه
قالت كده و وقفت و كملت بصوت عالي: لو في حرف من اللي حصل هنا خرج بره هتشوفوا مني وش مش هيعجب اي حد خالص
هز الكل رأسه بالموافقه
مسكت سلمى شنطتها و طلعت جري من الفصل دخلت الحمام و قفلت الباب بسرعه و قعدت على الارض و سندت راسها علي رجليها و نزلت دموعها زاي الشلال
الشبح: قولتلك امشي بس انتي مسمعتيش كلامي
انتفضت سلمى من مكانها برعب و قالت : مين هنا انتي مين
الشبح ليلى : انا انتي يا سلمى
سلمى : انتي انا ازاي خليكي شجاعه و اظهري متخبيه ليه زاي الاطفال
ابتسمت ليلى و ظهرت ليها كان وشها كله كدمات شعرها متقطع و هدومها مقطعه و مبهدله
برقت سلمى بصدمه شبح اه اللي قدامها دي شبح
ليلى بصت ليها و قالت : مش قولتلك انا انتي بصيلي عشان تتاكدي نفس اللي حصل ليكي ده كله حصل ليا قبلك
سلمى رجعت كام خطوه و حاولت تفتح الباب بس الصدمه الباب مكنش بيفتح حاولت تصرخ تخبط علي الباب بس مكنش في اي صوت كأنه في مكان معزول
رجعت بصت ليها كانت لسه واقفه مكانها و عيونها متعلقه عليها و قالت برعب : انتي عايزه مني ايه ليه ظهرتي ليا عايزه مني ايه ردي عليا و ليه الباب مقفول انا معملتش ليكي حاجه سيبيني اخرج
ليلى قربت منها لدرجه ان كانت حاسه بانفسها و قالت : عايزه اخد حقي و انتي هتساعديني والا مصيرك هيكون زايي
سلمى : لا لا مستحيل ابعدي عني.... ابعدي عني
كانت بتقول كده و بتصرخ لحد ما فقدت الوعي
بعد شويه فتحت عيونها كان المكان الوانه باهته بارد ريحه أدوية في كل مكان اه هي في العياده
قربت منها الدكتوره و قالت : سلمى انتي كويسه حاسه بحاجه
سلمى برعب : انا فين و جيت هنا ازاي انا شفتها كانت هناك شكلها مخيف
الدكتوره: اهدي اهدي انتي في العياده كنتي فاقده الوعي في الحمام و زميلاتك شفوكي و جابوكي هنا بس كان شكلك متبهدل خالص مين عمل فيكي كده
سلمى افتكرت كلام سندس و هزت راسها ب الرفض و قالت : مفيش معرفش انا عايزه امشي من هنا
الدكتوره: أهدى طيب و انا هكلم حد من أهلك يجي ياخدك بكره روحي علي اوضتك دلوقت مش لازم تحضري الحصص
هزت سلمى راسها و طلعت جري من العياده
الدكتوره : اسلام ... اسلام
اسلام : ايوه يا دكتور عايزه حاجه
الدكتوره : في بنت خرجت من العياده دلوقت هي جديده هنا ممكن توصلها اوضتها لو سمحت
اسلام : اللي كانت خارجه و بتعيط دي اه شوفتها حاضر يا ماما قصدي يا دكتور عن اذنك
قال كده و خرج جري لبره بص حوليها و عيونه بتدور عليها لقاها كانت ماشيه و مش عارفه رايحه فين
قرب منها و مسك الشنطه من أيدها
اتنفضت سلمى برعب
اسلام : اهدي اهدي دا انا اسلام زميلك هنا في المدرسه جيت اوصلك للسكن
سلمى حطت أيدها علي قلبها و قالت : الحمد لله افتكرتك الشبح
اسلام : ههههه شبح شبح ايه انتي بتهزري صح
سلمى : لا مش بهزر شوفت شبح
اسلام : طب تعالي نروح السكن و تحكيلي عندي فضول رهيب اعرف
هزت سلمى راسها و راحت معاه وصلها لحد اوضتها و قعد معاها بره الأوضه
و هي بدأت تحكي ليه عن كل اللي حصل
و باين عليه الرعب و عيونها بتلمع بدموع
اسلام بص ليها بشفقه و فجاه ضحك و قال : اكيد ده من كتر الروايات اللي بتقريها نصيحه من اخ بلاش روايات أو مسلسلات هندي الفتره دي لحد ما تخفي
سلمى : انت واحد مش محترم بكرهك بكرهك يا زفت
قالت كده و دخلت اوضتها و رزعت الباب في وشه
و دخلت تاخد شاور و حاولت تنام بس كلام ليلى كان بيتردد في دماغها بهمس
(عايزه اخد حقي و انتي هتساعديني والا مصيرك هيكون زايي ... مصيرك هيكون زايي... مصيرك هيكون زايي)
كانت حاسه دماغها هتنفجر من كتر التفكير و الخوف
عدا الليل و كان اطول ليل في حياتها مقدرتش تنام
تاني يوم الصبح قامت من سريرها برعب لما سمعت صوت خبط عنيف على الباب
قامت جري فتحت الباب و اتنفضت برعب لما فجاه نزل عليها جردل ميه مش نضيفه و كمان ريش فراخ و زباله
سندس : هاي يا بيبي عرفت انك تعبانه و روحتي للدكتور امبارح و جيت اطمن عليكي
سلمى : انا عملت ليكي ايه حرام عليكي اللي بتعمله معايا ده
سندس : حبي انا اديتك فرصه تمشي امبارح بس انتي فضلتي و كمان لسانك ده نطق ب كلام انا منعتك حتى تحلمي بيه يبقى تستحملي
سلمى : اللي انتي بتعمليه ده حرام ربنا هيحاسبك عليه
سندس : تؤ تؤ يا حرام انتي منهم بس علي العموم ربنا ميرضاش أن أكون مخنوقه في المكان ده من غير حاجه تسليني ولا ايه يا بنات
حنان : طبعا يا زعيمه
سندس : نسيبك بقى هستناكي في الحصه الاولى باي
قالت كده و مشيت و سلمى قعدت على الارض و هي بتعيط طلعت الفون بتاعها و بدأت تتصل على باباها بس مكنش بيرد مره اتنين تلاته و برضو مش بيرد
لحد المره التاسعه رد و قبل ما تلحق تنطق قال : عايزه ايه ساعه عماله ترني صدعتيني
سلمى بدموع: انا عايزه امشي من هنا ارجوك تعالى خدني يا بابا مش هقدر اكمل هنا لو حتى يوم تاني انا محبتش المدرسه دي خالص و خايفه
باباها: خايفه من ايه هو انتي في سجن دي مدرسه و انتي مش لوحدك معاكي زمايلك بطلي شغل العيال ده انا مش فاضي عندي شغل و بطلي تتصلي بيا عمال علي بطال فاهمه انتي مش اول واحده تدخل مدرسه داخليه
قال كده و فجاه انقطع الخط حطت التلفون جنبها و نزلت دموعها بشده
فجاه حست بنسمه هواء بارد لمست خدها و كان حد بيمسح دموعها
ليلى : متزعليش ..... انا معاكي
التفتت حوليها برعب و فجاه قلبها انتفض لما سمعت صوت خبط علي الباب قالت بصوت مهزوز : مين
اسلام : دا انا اسلام ادخل
قال كده و زق الباب بخفه و دخل و برق بصدمه لما شاف منظرها
اسلام : ايه ده مين عمل فيكي كده
سلمى دموعها زادت و بدأت تحكي ليه اللي حصل من بين شهقاتها
اسلام : ولاد الـ.... انا هتصرف معاهم متشغليش بالك قومي خدي شاور و غيري و روحي احضري حصصك
سلمى : انا مش هروح في حته لحد ما امشي من هنا مش هفضل يوم تاني هنا
اسلام : متخافيش انا معاكي و محدش هيقرب ليكي قومي احضري حصصك و لو حد دايقك تاني امشي
هزت راسها ب الموافقه و قامت دخلت الحمام
و اسلام خرج و هو باين عليه الغضب
و في مكان تاني دخلت سندس و صحباتها مكتب المدير و قالت ببرود : ايوه عامله النظافه قالت إن حضرتك طلبتني
المدير : وصلني بلاغ من شويه انك بتدايقوا واحده زميلتكم اسمها سلمى
سندس : احنا لا محصلش احنا كنا بنهزر و ممكن تسال البنات أو سلمى نفسها هتقول ليك أن احنا بنهزر عادي زاي كل الصحاب
المدير : طب يا ريت الهزار يخف شويه احنا مش ناقصين مصائب كفايه المصيبه اللي فاتت و لو وصل ليا اي بلاغ تاني انا هكلم حضره الوزير والدك هو موصيني أبلغه ب اي حاجه
سندس : اه ماشي عن اذنك
قالت كده و خرجت
المدير : استني يا انجي دقيقه
انجي : ايوه يا بابي عايزه حاجه
المدير : ابعدي عن سندس الفتره ده المره اللي فاتت ربنا ستر و عرفنا نلم الموضوع مش هينفع تحصل حاجه تاني
انجي : بس يا بابي احنا معملناش حاجه و اسال كل اللي في المدرسه
المدير : انجي انا قولت اللي عندي و مش هعيد كلامي
هزت انجي راسها بغيظ و خرجت تجري ورا سندس
و في الفصل دخلت سلمى و حطت الشنطة قدامها وإيديها لسه بتترعش
طلعت كتاب و حاولت تشغل نفسه فيه بس فجاه لقيت حد شد من ايدها الكتاب
سلمى : انتي بتعملي ايه ده كتابي هاتيه
سندس : كتاب ايه ده امم بتذكري شكلك شاطره
سلمى : لو سمحتي هاتي كتابي
سندس : عايزه اهو روحي هاتيه
قالت كده و حدفته علي الارض
لمعت عيون سلمى بالدموع و قامت عشان تجيب الكتاب وطت و هي بتمسكه حنان داست علي رجلها ب الجزمه
حنان : اريحه فين يا بطه استنى
سلمى بدموع : ايدي ابعدي عني
سندس طلعت حزام من شنطتها و قالت : تبعد عنك ليه دي لسه الحفله هتبدا
قالت كده و بدات تنزل علي جسمها بالحزام حاول زمايلها بسعدوها بس انجي و حنان كانوا واقفين بيمنعوهم
سندس : انا حذرتك تقولي اللي حصل و وصلت بيكي الجرا أن تبلغي المدير انا هعرفك ازاي تكسري كلامي
قالت كده و هي بتضرب فيها
و فجاه قالت حنان : مستر عمر جاي يا سو
سندس نزلت لمستواها و قالت : فلتي مني المره دي هستناكي علي السطح بعد المدرسه لو عايزه تشوفي وشي التاني متجيش و انا اتمنى صراحه انك متجيش قومي يلا اترزعي مكانك
هزت سلمى راسها برعب حقيقي و الم و اخدت كتابها و قعدت في اخر درج
دخل المدرس و بدأ يشرح و بعد ما خلصت الحصه سلمى اخدت شنطتها و خرجت جري على الحمام
قفلت الباب و قلعت الجاكيت و بدأت تشوف جسمها اللي كله جروح مكان الحزام و بدأت تغسله بميه بارده و هي بتعيط
فجاه باب الحمام اتفتح بقوه
دخلت سندس و انجي و حنان و قفلوا الباب وراهم ب المفتاح و بداو يضربوا فيها بغل
و بعد شويه قعدت علي الارض هدومها متقطعه وشها كله جروح و كدمات
قربت منها و قالت : انتي هتعيطي كتير قولتلك اخرسي صوتك عاملي صداع
حنان : العينات دي من الناس مش بتفهم ب الكلام يا سندس اصل هي غبيه يا حبي
انجي : انا عارفه ازاي اخليها تسكت خالص
قال كده و طلعت مقص من جيبها
سندس : فكره تحفه يا انجى نقص شعرها اللي فرحانه بيه ده
سلمى ضمت رجليها علي بطنها بخوف و قالت : لا بالله عليكم شعري لا ارجوكي هعملك اي حاجه عايزها بس شعري لا
سندس : اي حاجه اي حاجه
سلمى : اه اي حاجه تطلبيها بس شعري لا
سندس : قومي ارقصي
سلمى بصدمه : ارقص
سندس : اه ارقصي زاي القرد و انتي ماسكه الموزه دي
حنان : فكره تحفه ارقصي يلا خلينا نتسلى شويه
سلمى : لا انتي اكيد اتجننتي انا مستحيل اعمل كده
انجى : بس يا بنات محدش يضغط عليها حرام كده هي حره مش عايزه ترقص سيبوها علي راحتها بس .... احنا كمان عايزين نتسلى ايه رايكم نعمل ليها نيو لوك نقص شعرها و نقص هدومها اصلا مش لايق عليها
سندس : انا قولت كده من الاول هاتي المقص
قالت كده و هي بتقرب منها ب المقص و مبتسمه بشر
وقفت سلمى بسرعه و قالت ب دموع : خلاص خلاص هعمل اللي انتي عايزاه
سندس : شاطره يا سلمى بحب اللي يسمع الكلام يلا ارقصي
هزت سلمى راسها ب الموافقه و بدأت ترقص و الدموع مغرقه وشها
أما سندس و انجى و حنان كانوا واقفين يصوروا بالفون
بعد شويه المزيكا خلصت و سلمى نزلت علي الارض و دموعها مش بتوقف
سندس قربت منها و قالت : خليكي شاطره كده و اسمعي الكلام دائما عشان انا بتلكك عشان ااذيكي و ده اخر تحذير ليكي
قالت كده و فجاه كبت عليها العصير و حدفت عليها بيض بايظ
و خرجت لبره و هي بتضحك بشر
ضمت رجليها لصدرها زاي الاطفال و قعدت تبكي في صمت
و فجاه سمعت صوت همس : من اول يوم قولتلك امشي من هنا ده مش مكانك اهربي يا سلمى قبل فوات الاوان
سمعت سلمى الهمسات و دموعها زاددت
و بعد شويه خرجت من الحمام
و من كتر العياط مكنتش شايفه قدامها خبطت فيه
اسلام : سلمى مالك ماشيه كده ازاي
رفعت عيونها ليه اللي كانت حمره زاي الدم و قالت : ارجوك ابعد عني كفايه اللي حصل بسببك
اسلام : بسببي ليه هو انا عملت ليكي ايه
سلمى : مش انت قولت للمدير عن اللي عملته سندس و شلتها معايا
اسلام : اه
سلمى : طب اهو كل اللي حصل ليا ده بسببك سندس ضربتني و اهناتني بسببك ابعد عني انا عايزه اعدي السنه دي علي خير و بعدين هروح اعيش مع امي انا مش هقدر اكمل هنا
قالت كده و مشيت من قدامه
قبض اسلام علي ايده بغضب لدرجه ان عروقه ظهرت منها
و عند سندس كانت قاعده تتنمر علي شكل ولد في الفصل معاها هي و انجي و حنان و فجاه لقيت حد واقف قدامها و قال : ابعدي عن سلمى يا سندس ده اخر تحذير ليكي
سندس : يا مامي خوفت انت وقعت ولا ايه يا سولي مش لاقي غير ام نداره كعب كوبيه تحبها يعني تسيب القمر ده و تبص للقرد دي
اسلام : ملكيش فيه و ابعدي عنها احسنلك ولا هبلغ باباكي بكل اللي بتعمليه و كمان هقول ليه اللي عملتيه في ليلى و خلتيها تهرب من المدرسه فنصيحه مني ابعدي عنها عشان اللي هعمله مش هيعجبك
قال كده و مشي من قدامها
كشرت سندس بغضب و قالت : البنت دي مش هتجيبها لبر هتوها و تعالوا علي السطح فوراً
قالت كده و مشيت
و عند سلمى
فجاه لقيت حد حط قدامها فون بصت فيه و كان شغال عليه فيديو ليها و هي بترقص في الحمام زاي القرد
سلمى : ايده انتي ازاي تصوريني كده امسحيه بسرعه
انجي : نو يا حبي عايزه امسحه تيجي فوراً علي السطح سندس عايزكي في حاجه صغننه قد كده قدامك عشر دقائق و تكوني فوق ولا هتزعلي
قالت كده و مشيت
نزلت دموع سلمى بقهر علي حالها
و بدأت تتحرك وراها و هي غافله عن اللي بيراقبها
و بعد شويه طلعت سلمى علي سطح المدرسه و انجي قفلت الباب وراها بالمفتاح
سلمى : انتي بتقفلي الباب ليه عايزه مني ايه انتي و هي
سندس قربت منها و مسكتها من شعرها و قالت : انتي لسانك مفلوت ليه انا مش قولت محدش يعرف اللي بيحصل بينا
سلمى بدموع : والله ما قولت لحد سيبي شعري هيتخلع في ايدك
سندس : لا بجد يعني مش انتي اللي قولتي للمدير و كمان روحتي تقولي ل حامي الحما اسلام و جاي يهددني و بعدين شعرك الحلو ده انا مش هسيبه شعرك ده يلزمني صوري يا بت يا حنان عشان تشوف شكلها بعد و قبل النيو لوك
قالت كده و شاورت ل انجي مسكتها و حنان بدأت تصور
و سندس بدأت تقص شعرها بشكل عشوائي
سندس : امسكوها كويس
قالت كده و طلعت من جيبها ولاعه و بدأت تلسعها علي جسمها كانت بتصرخ بالم و تعب
حنان : كفايه يا سندس جسمها كله بقى محروق
سندس رمت الولاعه و قالت : كفايه! كفايه ايه انا هقتلها و اخلص منها
قربت حنان و حاولت تهدي سندس
بس فجاه سلمى وقفت و زقت انجي
سلمى : ابعدو عني افتحي الباب ده ولا هقول للمدير عن كل اللي عملتوه معايا
سندس : شايفه اللي كانت صعبانه عليكي عايزه تبلغ المدير عنا
حنان : انا غلطانه اني دفعت عنك تعالي هنا
انجي : لازم نعلمها الادب عشان تتعلم تهددنا تاني
قالت كده و بداو يقربوا منها و سلمى جريت ناحيه السور و قالت : ابعدو عني و الا هرمي نفسي من هنا
سندس : ليه يا حبي ترمي نفسك هو انا قصرت معاكي ارميكي انا
سلمى حست بخوف شديد و لسه كانت هتجري من قدامها بس فجاه سندس حاولت تمسكها لكن توازنها اختل و وقعت
فجاه حست نفسها متعلقه في الهواء و كان روحها طلعت من جسمها و فجاه لقيت نفسها واقفه علي السطح
و سندس و حنان و انجي واقفين بيضربو بنت بضفاير و نداره كانوا بيضربوها بوحشيه
سندس : ايه رايكم يا بنات نخليها تطير من هنا انا عندي احساس أن الضفائر دي هتنفش و تطير بيهم
حنان : فكره تحفه
قالت كده و قربت منها كانت بتصرخ
ليلى : ارجوكي ابعدي عني انا عملت ليكم ايه عشان كل ده
سندس : مش نازله ليا من زور ما هو ده مش منظر بني ادم كفايه ضفايرك اللي عامله زاي قرون المعزه و نداره كعب كبايه و فوق كل ده المدرسين كلهم فرحانين بيكي ليلى شاطره خليكي زاي ليلى يا سندس ليه مش بتجيبي درجات زيها يا سندس انتي يا بتاعه بيقرنوكي بيا انا
قالت كده و ضربتها كف و بدأت تقطع شعرها ب ايدها و تقطع هدومها و بعدين طلعت الحزام من شنطتها و بدأت تضرب فيها
جريت ليلى ناحيه السور و حاولت تهرب منها بس سندس فضلت تضرب فيها و فجاه زقتها لتحت
سلمى كانت بتصرخ حاولت تبعدهم عنها بس مكنتش قادره تتحرك ولا تعمل اي حاجه فضلت تصرخ لحد ما بقيت الدنيا اسود في اسود و صوتها راح خالص
عند سندس
حنان : دي شكلها ماتت
سندس : احسن عشان تغلط معايا تاني و متخافوش هتعدي احنا ملناش دعوه بيها
انجي : ملناش دعوه ازاي بابا عارف اللي حصل و هيعرف أن احنا السبب
حنان : هنروح في داهيه هنتسجن يا سندس مش هتعدي زاي ليلى المره دي هنتحبس اكيد
سندس : سجن ايه انا باباي وزير محدش يقدر يعمل ليا حاجه و باباكي مستحيل يبلغ عنا و كمان زميلنا محدش فيهم هيقدر ينطق بحرف يلا نلم الحاجات دي بسرعه و ننضف المكان قبل ما حد يجي
قالت كده و بدات تنضف المكان و مشيت هي و البنات
و فجاه اسلام مسك أيدها و قال بغضب: فين سلمى عملتي فيها ايه
سندس سحبت ايدها و قالت : ابعد عني انا هعرف منين مكانها حد قالك اني الدادا بتاعتها ولا ايه
اسلام : لا مش الدادا بتاعتها بس شاغله دماغك بيها و انا عارف لما تشغلي نفسك بحد مش بتحليه
سندس : طب كويس انك عارف و نصيحه مني ابعد عني عشان مشغلش دماغي بيك انت كمان
قالت كده و اتحركت هي و البنات
و اسلام بدأ يدور علي سلمى اللي مكنش ليها اثر
و في مكتب المدير
قالت سندس : احنا منعرفش عنها حاجه يا مستر
اسلام: كدابه هي كانت بتدايق سلمى هي و انجي و حنان و انا حذرتهم اكتر من مره و قولت ليك علي اللي بيعملوا
حنان : حضرتك مش عشان اعتبرناها صاحبتنا و هزرنا معاها مره او اتنين نبقى نعرف مكانها
انجي : ايوه احنا منعرفش عنها حاجه و بعدين هي كانت مش مبظبوطه خالص
المدير: مش مظبوطه ازاي يعني
سندس ' كانت بتعرف شباب من ضمن اسلام اللي واقف يدافع عنها و اكيد هربت مع واحد منهم
اسلام: احترمي نفسك و الا
المدير : بس انتوا هتتخانقوا قدامي بره بره و انا هشوف حوار سلمى دي
خرجوا هما الاربعه و حنان قربت من سندس و قالت بهمس : اهو كده اتفضحنا لو حد شافها هنروح في مصيبه
سندس : لازم نتصرف و نخفي الجثه
انجي بصدمه : ايه جثه ايه اللي نخفيها انتي اكيد اتجننتي
سندس مردتش و بدأت تتحرك ناحيه المكان اللي فيه سلمى هو راحوا وراها
و فجاه وقفوا بصدمه لما شافوا سندس طلعت كيس اسود كبير و بدأت تلفه حولين سلمى
سندس : حنان شدي قصادي و انتي نضفي الدم ده بسرعه
هزت انجي راسها ب الموافقه بس فجاه حست ب انفاس بتلمس وشها و همس غريب بيقول : هنتقم منك و هاخد حقي
انجي برعب : لا لا انا مش هفضل هنا لوحدي خدوني معاكم انا خايفه
قالت كده و جريت وراهم و بعد شويه في مكان ضلمه سندس فتحت تلاجه قديمه و حطت فيها الكيس
و فجاه هوا شديد ضرب المكان و اصوات غريبه همسات مرعب
انجي : نهار اسود ده في عفريت هنا
سندس : عفريت ايه يا غبيه ده شويه هوا خلتيهم عفريت مفيش حاجه اسمها عفريت يلا ورايا عشان ننضف المكان بسرعه
قالت كده و خرجت و هما جريو وراها و فعلاً راحوا ينضفوا الدم
و بعد كام ساعه في السكن
كانت قاعدين البنات و حنان قالت بخوف : لو حد عرف اللي حصل هنروح في داهيه انا خايفه بجد
انجي : و انا كمان مش مرتاحه و حاسه ان هنروح في داهيه اكيد
سندس قامت و قالت و هي رايحه ناحيه التلاجه و قالت : انتوا قلوبكم بقيت ضعيفه ليه كده يعني هي أول مرة هتعدي متخافوش زاي ما محدش عرف اللي حصل ل ليلى محدش هيعرف اللي حصل ل سلمى
قالت كده و هي بتفتح التلاجه و فجاه صرخت برعب لما شافت سلمى في التلاجه قدامها عيونها مغربه وشها كله كدمات شعرها متقطع عيونها بتدمع دم هدومها متقطعه وشها شاحب و منظره مخيف
سندس بصوت متقطع : انـ ... انتي مين
سلمى : لحقتي تنسيني يا سندس دا انا رجعت مخصوص عشانك عشان اقتلك زاي ما قتلتيني
سندس : تقتليني! لا لا انا مش عايزه اموت
قالت كده و طلعت تجري و سلمى اتحركت وراها و كمان حنان و انجي طلعوا جري اول ما شافوا منظر سلمى المرعب راحوا ناحيه الباب اللي فجاه اتقفل في وشهم
و الصدمه كانت ليلى قدامهم وشها شاحب شعرها متقطع ندارتها مكسوره جسمه كله كدمات عيونها بتنزف دم
و بدأت تقرب منهم و هي ماسكه الحزام و قالت : هقتلكم هنتقم لنفسي
قسموا البنات نظرهم بين سلمى اللي بتقرب و هي ماسكه الولاعه و ليلى اللي واقفه في وشهم ب الحزام
و فجاه فقدوا الوعي من شده الخوف
و بعد ساعات فاقوا لما حد كب علي وشهم ميه
قاموا و هما مرعوبين و حاسين ب جسمهم متكسر
المدير : ايه اللي حصل ليكم مين عمل فيكم كده
سندس اتعدلت و هي حاسه ب جسمها كله متكسر : اه يا عضمي عضمي كله متكسر
بصوا البنات لبعض و صرخوا بصدمه لما شافوا شكل سندس كان شعرها متقطع و جسمها محروق و البنات جسمهم كله كدمات و هدومهم متقطعه من كتر الضرب
انجي : لا لا الشبح هو اللي عمل كده اكيد عايزه تقتلنا
المدير : شبح ايه و مين عمل فيكم كده
انجي : سلمى... سلمي و ليلى يا بابا هما
سندس : هما ايه اسكتي انجي خايفه عشان كده بتخرف
المدير : مال سلمى و ليلى بيكم و مين عمل فيكم كده حد يفهمني
سندس : اللي بيكرهونا في المدرسه كتير
المدير : حاول يعرف بكل الطرق اللي حصل بس سندس كانت عند كلامها و كانت رافضه تتكلم
عدا الوقت و البنات قاموا اخدوا شاور و جهزو و راحوا يحضرو الحصص بتاعتهم و في الفصل
برقت حنان بصدمه لما شافت ليلى واقفه عند السبوره و مبتسمه بشر و ماسكه المقص و بتقرب منها طلعت تصرخ بره الفصل لحد ما دخلت الحمام و قفلت الباب وراها و حطت أيدها علي قلبها اللي كان بيدق بسرعه
و فجاه قامت مفزوعه لما لقيت ليلى قدامها
ليلي : انتي فاكره انك هتهربي مني انا هقتلك زاي ما قتلتيني
جريت علي الباب عشان تخرج بس اتسمرت مكانها لما سلمى دخلت و قفلت الباب و قالت : هتهربي فين يا حنان مفيش مكان تهربي ليه
حنان رجعت لورا برعب و قالت : انتوا عايزين مني ايه ابعدو عني
ليلي : عايزه اقتلك اقتلك زاي ما قتلتيني يا حنان هتموتي زاي ما انا موت
حنان انهارت و قعدت على الارض و قالت : لا انا مش عايزه اموت لا لا انا مليش دعوه دي سندس انا مش عايزه اموت
كانت بتقول كده و بتصرخ و صرخاتها زادت اكتر لما سلمى قربت منها و بدأت تقص شعرها و تضربها بالحزام
حنان ب صراخ : ارجوكم كفايه انا مليش دعوه دي سندس السبب انا مش عايزه اموت كفايه
ليلى : عايزه تعيشي يبقى الكل لازم يعرف الحقيقه
حنان : حقيقه ايه
ليلي : حقيقه موتي لازم الكل يعرف ان انتوا التلاته قتلتوني و و تاخدو عقابكم
حنان : ازاي كده هنتحبس
سلمى : الفيديوهات اللي صورتوها ليا لما ضربتوني و قتلتوني لازم الكل يشوفها و فيديوهات ليلي كمان لازم الكل يعرف اللي حصل لينا ولا هتموتي هقتلك ب ايدي يا حنان
حنان : لا لا انا مستحيل اعمل كده . كده هتحبس
ليلى ابتسمت ب شر و عيونها بقي لونها احمر زاي الدم و قربت منها و بدأت تخربشها بضوافرها في وشها
فضلت حنان تصرخ لحد ما فقدت الوعي و عند انجي كانت قاعده في السكن بتقرض ضوافرها من الخوف
ليلي : وحشتك صح
انجي اتنفضت من مكانها و قالت : أنـ..... انتي عايزه مني ايه
سلمى قربت و هي مبتسمه بشر و في أيدها الحزام و قالت : اقتلك
برقت بصدمه و قبل ما تلحق تعمل اي ردت فعل كانت سلمى بدأت تضربها ب الحزام لحد ما فقدت الوعي من كتر الضرب
أما عند سندس كانت بتمشي في المدرسه و فجاه ليلى ظهرت قدامها و هي مبتسمه بشر
سندس بخوف : انتي عايزه مني ايه
ليلى : روحك .... عايزه اقتلك يا سندس
قالت كده و هي بتقرب منها و هي طلعت تجري رعب لحد ما وصلت للسطح
ليلى : انتي عارفه المكان ده هو نفس المكان اللي قتلتيني فيه كنتي كل مره تضربيني و تهزقيني هنا عشان جبت درجات احسن منك قتلتيني عشان انا بذاكر و انتي فاشله
سندس : ابعدي عني انا مش عايزه اموت ابعدي عني
قالت كده و هي بترجع لورا لحد ما وصلت عند السور بس فجاه ليلي ابتسم بشر و هوا شديد جه خلى سندس توقع و ماتت في نفس اللحظه
و تاني يوم الكل كان متجمع حولين جثه سندس قربت انجي و حنان و بصوا علي الجثه و شهقوا بصدمها لما شافوا شكل سندس جسمها كله حروق و كدمات و شعرها متقطع الإسعاف غطوها و اخدوها و مشيوا
و بعد شويه كانوا الاتنين قاعدين في السكن برعب
حنان : انا خايفه اموت زاي سندس
انجي : ليه هتنتحري زيها
حنان : سندس منتحرتش سندس اتقتلت الشبح قتلها
انجي : شبح ايه ده تخرف هلاوس من الخوف
حنان : كل اللي حصل لينا ده هلاوس حتي موت سندس
انجي : اه
قالت كده و فجاه هوا شديد دخل الاوضه و الشبك كان بيرزع و صوت همسات مرعبه
و ظهر قدامهم عفريت ليلى اللي ابتسم بشر
ليلى : جيت انتقم منكم هقتلكم زاي ما قتلت سندس هنتقم منك
حنان بدموع و رجاء : لا و النبي مش عايزه اموت و النبي انا معملتش حاجه دي سندس اللي قتلتك
انجى : و النبي ابعدي عني انا مليش دعوه مش عايزه اموت انا لسه صغيره
ليلى : ما انا مكنتش عايزه اموت و انتوا قتلتوني كنت صغيره و برضو قتلتوني دمرتوا حياتي عشان بتغيروا مني ذنبي ايه انتي بجيب درجات أعلى منكم و عشان عايزين تتسلوا تقتلوا روح ملهاش ذنب
انجي : انا مليش دعوه دي سندس اللي قتلتك
حنان : و الله انا ما ليا ذنب دي سندس انا لو مكنتش سمعت كلامها كانت قتلتني
ليلي و هي بتقرب : و انا كمان هقتلكم و انتقم
حنان : ارجوكي لا و هعمل ليكي اي حاجه انتي عايزها
قالت و هي بتترجاها بس فجاه سلمى دخلت و قالت : الكل لازم يعرف اللي حصل و كمان الكل لازم يعرف مكان جثه ليلى مفهوم
هزوا الاتنين رأسهم ب الموافقه و دموعهم بتنزل برعب
و بعد ثواني فتحوا عيونهم مكنش في حد في الأوضه غيرهم هما الاتنين
تاني يوم الصبح كان كل الطلاب متجمعين في الحوش و مصدمين من الفيديو اللي انتشر زاي النار في الهشيم كان فيه اعترف ل انجي و حنان ب كل اللي حصل و اللي عملوه في ليلي و سلمى و كمان فيديوهان و هما بيتنمرو عليهم
و خلال دقائق دخلت الشرطه و اخدتهم
و بعد كام يوم كانوا الاتنين في القفص في المحكمه و القاضي حكم عليهم ب الإعدام
و فجاه صرخوا الاتنين بهستيريا لما شافوا سلمى و شبح ليلى واقفين في القاعه و ليلى المره دي كان شكلها مختلف عكس المرات اللي فاتت كانت باين عليها أنه مبسوطه
هما الاتنين فضلوا يصرخوا و طلبوا من الظابط يرجعهم الحجز
اسلام قرب من سلمى و قال : اكيد كده مرتاحه
سلمى : اه مرتاحه اخدت حقي و حق المسكينه ليلى بجد شكرا يا اسلام من غيرك كان زماني ميته لو انت مكنتش مشيت وراهم و أنقذتني كان زماني ميته
اسلام : علي ايه انا عملت اللي اي حد تاني في مكاني كان هيعمله عن اذنك
قال كده و مشي و سلمى ابتسمت ل ليلي اللي هي كمان ابتسمت ليها و شبحها اختفى
و بعد كام يوم اتعدم البنات و اهل ليلى عملوا ليها عذاء بعد ما لقيوا جثتها كانت في تلاجه في مخزن المدرسه
و اخيرا روح ليلى ارتاحت في قبرها بعد ما اخدت حقها من اللي ظلموها