"عشقها الممنوع"
"الفصل الاول_1"
الكاتبة:ريـ𓂆ـهـام أبو الفضل.
'غَــــ𓂆ــــزه'
"سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم"
-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، معكم ريهام أبو الفضل، دي أول رواية اكتبها، بتمني تعجبكم وتنال رضاكم، عارفة السرد مش اقوي حاجة علشان دي البداية وهتقابلوا بعض الأخطاء، هحاول اعالجها في ما بعد، وكمان اول الرواية مكتوب من 2022،ف هتلاقوا اشياء عايزة تتصحح، وإن شاء الله اقدر اغير الحاجات دي، حاليا الرواية تحت النشر والتعديل، قراءة ممتعة، يا رب تنول اعجابكم، دمتم سالمين، امنين معافين.
____________________________________________________________
"في صباح يوم جديد في شقة جميلة، داخل تلك الشقة تجلس فتاة تدعى 'هيام' في غرفتها، وبالتحديد على سريرها ممسكة بقلمها المزين بريش الطاووس، وتدون مذَكراتها في دفتر مذكِرتها الطفولي الجميل، وهي تقرأ ما تدونه بصوتٍ مرتفع"
_ورجعت البيت.
"جلست تحدث ذاتها بعدما وضعت قلمها أسفل ذقنها، ثم ارتمت علي الفراش تحدق بسقف المنزل تحدث ذاتها"
_يا ترى انا هلاقي الحب، ولا الحب مش للي زي؟ يا ترى الحب هيخرجني من عالم الكئآبة والحبسة ال انا فيها دي؟ يا ترى الشخص ال هحبه هيحبني؟ يا ترى هيكون حلو؟ وهيعيشني في عالم الاكشن؟ والرومانسية؟ والخطر ال بحلم بيهم؟
"وفجأة خرج من حالة الشرود هذه علي صوت والدتها"
_هيام يا حببتي تعالي انزلي هاتي الطلبات.
"اجابتها بنبرة صوت مرتفع"
_حاضر يا مامي جايا..
"هيام عدنان الخولي، شابة في مقتبل العمر، تبلغ من العمر، خمسة وعشرون عام، ذات بشرة بيضاء، وعيون زرقاء، وشعر اشقر ممزوج بالون الأسود، ولكن رائحتها ليست كالفراولة، ولا بريئة حد اللعنة، ولا فاتنة تسحر الناظرين، هي فتاة عادية ولكن تلك الملامح ورثتها من جدتها الأوربية، فتاة قوية وتعشق القرآءة، والكتب، تحلم ان تعيش قصة حب كما في الروايات الخيالية، مثلنا تمامًا، لديها عيوب ومميزات، فبشرتها على الرغم من بياضها آلا أنها ليست بالنقية فمنذ ولادتها وهي تعاني من وجود النمش، الذي يطرز خديها وانفها، منذ صغرها وحيدة وتعاني من التنمر، وتوفى والدها وليس لها احد بهذه الحياة غير والدتها، ، وفقد توفي والدها من سنة ونصف، كان يعمل شرطيًا برتبة لواء"
_صحيح يا سوسو؟
_نعم يا هيما.
_ايه هيما دي، يا ست الكل ميت مرة قولتلك هيما دا دلع ابراهيم.
"طالعتها والدتها بلامبالاة"
_اخلصي يا هيما قولي عايزة ايه؟.
"ضربت كف بكف، بيأس"
_مفيش فايدة،هعيش واموت هيما.
"طالعتها سهير وهي تدون بعض الأشياء في ورقة"
_مامي، هو انتي سموكي ليه سهير؟ يعني مامتك أمريكانيا والدنيا أجنبية وزي الفل اي سهير دا؟ دا حتي ميلقش بكونك من أمريكا.
"تحدثت سهير بحزم، تنهرها"
_بت.
_يعني مامتك إسمها كرستين وبنتها سهير يااع ياااع نووو تطابق.
_ياااع!.
"تحدثت إليها بصدمة"
_يع!. طيب يا بنت سهير خدي هنا.
"وخلعت من قدمها الحذاء، وبدأت في الركض خلفها"
_بتستعري من إسمي يا هيام وحيات امك لاخلي الشبشب دا يرن علي وشك؟
" ظلت تركض، وصراخها يملئ المكان"
_والله ما قصدي بس اسمك بيستعر من نفسو وبلاش شبشب.
"أمسكت بها، وكادت ان تضربها"
_بت.
_سماح سماح.
_لاء.
_خلاص يا سوسو.
" بينما هي تحاول معاقبتها تسلل إلى انفها رائحة الطعام، فصرخت بفزع بعدما دفعت ابنتها بعيدًا"
_الصلصة عااااا.
"هرولت باتجاه المطبخ مسرعة، بينما وقفت 'هيام' تضحك عليها"
_لقد حُرقت الصلصة وأنا سأنفد بجلدي.
"اخدت قائمة الطلبات، والنقود، وخرجت مسرعة"
_أنا هنزل أجيب الطلباااات.
_بت يلا غوري.
_دي متعصبة مني، مقبولة منك يا سوهييرررر.
"وهبطت، علي الدرج وهي تقفز بسعادة"
_صباح الخير يا عم محسوني.
_صباح النور يا بنتي اخبارك ايه؟
_تمام الحمد لله... اهيه ال لستا هاتلي ال فيها يا عمو محسوني.
_حاضر يا بنتي.
"وتحركت بعض الخطوات، بينما صرخت بصوتٍ مرتفع تحدث البائع الآخر"
_تسلم ايدك يا عم عطوة الاكل ريحتو تجنن.
_ربنا يخليكى يا هيما، اه لو بس تيجي تاكلي عندي مرة.
_معقول أكل واسيب اكل مامي دي تيجي تقطعني.
"فتحدث بمزاح"
_فعلًا اكل مامتك يجنن ما تيجي تشتغل معانا.
_امم هبقى أفاتحها في الموضوع.
" اجابته بجدية، فضحك عليها، واردف"
_تمام مستني ردك.
"ثم حدثت ذاتها"
_امي طلعت عليا سمعة وحشة، المنطقة كلها بتقولي يا هيما... ربنا يسامحك يا سوسو.
"قاطع تفكيرها تحدثه وهو يعطيها المشتريات"
_اهي الطلبات يا بنتي اتفضلي.
_شكرًا جزيلًا عمو محسن.
_العفو يا بنتي.
_ يلا باااي.
_ سلام يا بنتي.
"ثم صعدت إلى منزلها"
_يا ترى العاصفة هديت؟ يا رب إستر، إحم، اهيه الطلبات يا ست الكل... انا هغير هدومي، وهروح المكتبة هجيب شويت كتب.
" وجدت والدتها جالسة تقطع الخضروات، بينما تجلس تشاهد التلفاز"
_ماشي يا بنتي روحي، وخدي بالك من نفسك.
_حاضر.
"دخلتها غرفتها، وقامت بتبديل ثيابها، بعدها حملها أغراضها وخرجت لغرفة المعيشة"
_باي يا مامي.
_اوعي تتأخري انا عملالك الاكل الي بتحبيه علي الغدة.
_حاضر يا مامي.
" ذهبت مسرعة الي المكتبة، وفي المكتبة كانت تتنقل بين الرفوف، فوقعت عيونها علي كتاب كان اسمه جميل جدًا فأمسكت الكتاب، وقرأت من هي الكاتبة فوجدتها الكاتبة: ساره أبو الفضل، فحدثت ذاتها"
_الله اسم الرواية حلو اوي يا تري الرواية حلوة كمان؟ اكيد حلوة اصل قرأت قبل كدة اكتر من رواية للكاتبة دي واكيد هتكون حلوة.
"حملت الكتب بين اضلعها، واتجهت تجلس علي كرسي قريب منها، جلست وشرعت في القرآءة، توقفت بعد وقت، وهي تحدث ذاتها"
_الكتاب دا بجد يجنن، شكل الكاتبة دي ممتازة فعلًا انا هكملو في البيت الوقت اتأخر وانا وعدت مامي إني هروح بدري.
"ترجلت الي آمينة المكتبة، تعطيها الكتاب وبعض من الكتب الاخري التي قررت استعارتها، كانت امرأة خمسينية ترتدي نظارات طبية"
_انا هاخد الكتاب داه يا تنت زيزي.
_اممم اختيار ممتاز.
_ميرسي يا وِزا.
_اتفضلي.
_شكرًا.
"ثم خرجت من المكتبة وأنا متشوقة كثيرا لانهي هذا الكتاب.. أفرح كثيرًا عندما أجد شيء يمتعني، وأشغل به تفكيري في الوحدة، فاصعب شعور قد يمر به المرأ هو شعور الوحدة، قاتل، متعب، يترك فينا اثار وندوب، وفي أثناء خروجي من المكتبة مرت سيارة، وما ان استقرت السيارة أمامي مباشرة حتي فتحت بابها وتفاجأت بقفز شخص منها، سقط فوقي تماما، فسقطت علي الارض"
هيام بغضب: اااه... ايه داه... انت مين؟ وازاي تنط من العربية وهي ماشية كدة؟
"لم يتفوه بكلمة، فطالعته بغضب كبير"
_انت هتقعد فوقي كدة كتير؟
" وقف بغضب وعلي عجلة من أمره رحل سريعا، وقفت بألم إثر هذه الواقعة، وبدأت في هندمة نفسها، وجمع شتات نفسها من جديد، انحنت تتلقف كتبها الملقي علي الارض بعشوائية، حتي لاحظت ذاك الذي غادر دون تحدث او اعتذار، لم يعجبها الأمر وشعرت ان هذا الشخص مريب نوعا ما، فتوجهت بحركات سريعة تتبع خطواته الواسعة"
_أنت يا اخ علي فكرة انت شخص مش محترم ومعندكش مبادئ ازاي بعد الي عملتو دا متعتذرش طيب علي الاقل اعتذر..شكلك حرامي وهارب من حد..يا استاذ..
"تسلل الي مسمعه صوتها الذي يعد مزعجا له، التفت بكامل هيئته ليتقابل وجهه بوجهها، فاجاب بلا مبالاة"
_نعم!.
"فوقعت عينه علي عينيها التي تشبه لون البحر، طالعها هو بنظرة حادة غير مبالية، فاردفت"
_انت معتذرتليش علي فكرة والمفروض..
"لم يتركها تكمل كلماتها حتي أجاب بعجرفة"
_انا اسف..حاجة تاني؟
_لاء.
"تعجبت هي من هدوئه التام ، طريقته الغريبة نظراته الغير مبالية، بقامت باتباعه، ظننا منها انه لن يلاحظها، ولكنه لاحظ خطواتها خلفه، فتحدث دون أن يلتفت"
_انتي بتلحقيني ليه؟
"توقفت مكانها من الصدمة، فاجابت مسرعة"
_ايه؟. وانا هلحقك ليه يعني؟
"التفت إليها بهيئته، وظل يطالها بغضب"
_بقولك ايه لو خايفة علي حياتك متمشيش ورايا، انت فاهمة انا بقول ايه؟.
"اما هي فقد كانت تنظر اليه من اعلي الي أسفل، حركاته وسكناته، هدوئه القاتل، ثيابه الغريبة، الاكسسوارات المبالغ فيها"
_انتي معايا..
"ثم وبدون سابق انذار توقفت سياره جيب ضخمة امامهما مباشرا، نزل منها رجلان ضخام وضعا عصبة سوداء علي أعينهما وحملهم عنوة الي تلك السيارة وانطلقوا بهما، بعد مدة وصلوا الي مكان ما وانزلوهما ونزعوا العصبة السوداء من علي اعينهما، فدارت بعينيها المكان بتعجب، فوجدت انه مخزن ويبدو انه قديم ومتروك منذ فترة وكانت مُكبلة الأيدي، وكان الشاب مكبل وواقف بجانبها فأخذوهما الرجال ووضعوهما علي الارض بجانب عمود حديدي ثم كبلوهم بسلاسل حديدية ووضعوا السلاسل في عمود حديدي، فصرخت بهم"
_اااه إيدي.
"فخرج عن صمته واردف بضيق"
_انتوا مين وعايزين إييه؟
"عافر حتي لا يتم تكبيله، لكنه فشل في ذلك، ويبدو أن هناك شيء ما يجوب خاطره، فتحدث احد الحراس"
_لما ياجي الريس هتعرف يا معتز.
"طالعته ببلاهة شديدة"
_إيه دا انت اسمك معتز!. اسمك حلو علي فكرة.
"رمقها الشاب بنظرة ساخرة، وتنفس بضيق ووجه نظره الناحية الاخري وحاول جاهدا أن يفك السلاسل ولكنه لم يستطع، فتنهد وحدث ذاته"
_اااه مين الريس دا كمان؟
_رئيس العصابة بتاعهم إيه متعرفوش؟
"خرج الصوت منها بمنتهى البراءة، فطالعها وتحدث ساخرا"
_إيه وانتِ تعرفيه يا تري؟
" فاجابت بمنتهي الجدية"
_لاء معرفوش.
_طيب اسكتي خالص، وخدي هنا ليه كنتي بتلحقيني عجبك كدة اهوه اتخطفتي معايا وجيتي في الرجلين، ويا عالم إيه هيحصل فيكي لما يشفوكي بالمنظر دا دا هيكلوكي.
"نظرت الي هيئتها بتفحص شديد، فتحدثت بخوف"
_إيه يكلموني!. وبعدين انا مكنتش بلحقك.
_لاء لحقتيني.
_لاء.
_لاء كنتي بتلحقيني.. وممكن تسكتي لحد ما نشوف حل في المصيبة دي.
"دخل رجل اربعيني سمين، وقصير القامة، فتحدث بنبرة ترحابية ساخرة"
_اهلاً اهلاً معتز الدولي ليك وحَشة والله.
"نظر اليه 'معتز' بصدمة مصطنعة"
_ايييه جابر!!
_اه جابر.. معقول كدا يا ميزو تاخد البضاعة وتقولي صرّفتها عندي وتطفش.
_طيب فوكني ونتفاهم.
"اقترب منه 'جابر' ببطء، وهو مشبك يديه خلف ظهره، واردف"
_هفكك بس لو لعبت بديلك زي كل مرة هتكون نهايتك علي ايدي يا ابن الدولي.
"تحدث 'معتز' بجمود"
_عيب عليك فكني بس.
_فكوه..وبعدين مين المزة دي مش من عوايدك يعني؟ لتكون بقيت بتاجر في الحريم؟
"أجاب وقد رمقها بطرف عين محاولًا اخافتها لا التخلي عنها"
_لا دي متخصنيش.
"قام احد الحراس بفكهما، بعدما أشار له 'جابر' "
_هاا فين البضاعة؟
_انا لقيت الجو لبش الايام دي فرحت كمرت البضاعة في مكان ميعرفوش الدبان الازرق وانا بس الـ أعرفو.
"اما هي فقد كانت واقفة في هذا المكان الغريب ليس لها محل من الإعراب، فبدأت تحدث ذاتها بعدما استمعت إلى الحوار القائم بينهما"
_لبش،كمرت هما بيقولوا ايه انا مش فاهمة حاجة؟
"فتسائل جابر"
_والمكان دا فين؟
_المكان دا محدش يعرفوا غيري ومينفعش انتَ تعرفو.
_لا لحد هنا ومهمتك خلصت انت معرفتش تصرّف البضاعة انا هخدها واصرّفها بمعرفتي.
_لا محدش هيصرف البضاعة غيري.
"فتحدث 'جابر' وهو يحرك المسد'س ويرفعه علي رأس معتز"
_ما انت هتقولي فين البضاعة وإلا تتشاهد علي روحك.
"قهقه' معتز' فتحدث محاولًا مجاراته"
_قفشت كدا ليه يا جيجو ما كنا بناخد وندي والكلام اخد وعطا.
_عطا ما'ت وقول البضاعة فين؟
_طيب خلاص انا هروح اجبهالك.
"طالعه بغضب"
_وانا مغفل علشان اسيبك تهرب تاني لا طبعاً.
" تعالي صوت صراخه وهو ينادي علي احدهم"
_سِلكة..
" فسألت هي قائلة"
_ايه دا هو بينده علي سِلكة، مين سلكة اصلا؟
"تقدم إليهم شخص شاحب الوجه نحيل الجسد، فتقدمت منه بعفوية بالغة، ورفعت اصبعها في وجهه، وتحدثت مستفسرة"
_انت سِلكة؟
"طالعها من أسفل لاعلي، وقام بالغمز لها فتحدث وهو يخرج لسانه في كل حرف" _ايو يا مذة انا ثِلكة.
"سحبها 'معتز' بغضب من يدها لتستقر خلفه"
_ما تتعامليش مع الاشكال دي.
" هزت رأسها ببلاهة شديدة"
_قول يلا فين المكان؟
_في مصنع خردة قديم ورا سكت القطر هتدخل المصنع هتلاقي تلاجة هتزقها هتلاقي فتحة في الحيطة جواها شنطة كبيرة سودا فيها البضاعة.
_لاء ذكي ياض.
" أعطاه بسمة مزيفة، ليجاري تلك الأمور التي خرجت عن السيطرة بعض الشيء، فوجه جابر كلامه لـ 'سلكة' الذي ظل يطالع 'هيام' ويبتسم ببلاهة، وهي تبتسم له"
_هتروح المكان اللي قال عليه معتز نص ساعة تكون هنا والشنطة معاك.
_تمام يا ريث.
"اتجه يلبي الأوامر، نظر 'معتز' للمكان بجمود، وقام بسحب كرسي والجلوس عليه، ثم نظر جابر بتمعن لمن تقف وتنظر إلى المكان بذهول وسحب لها كرسي وسحبها من يدها واجلسها عليه، فاعطى 'معتز' نظرة متفحصة للمكان، ظل يجوبه بعينيه، وبتركيز شديد لكي يعرف مخارج ومداخل هذا المكان، وعدد حراسه أيضاً وكم قطعة سلاح بحوزتهم، بعد مدة عاد 'سلكة' ، خالي اليدين"
_ها يا زفت عملت ايه وليه جاي فاضي؟
_ملقيتش حاجة يا ريث.
"جابر وهو يرفع سلاحه في وجه معتز، ويتحدث بصراخ"
_معتز..انت ضحكت عليا للمرة التانية اتشاهد علي روحك يلا.
" وقف بكل هدوء واقترب من جابر ببطء"
_هشرحلك.
" فاردف جابر بغضب"
_مش عايز شرح، واقولك كمان انا مش عايز البضاعة، انا زهقت منك، وهاخد روحك.
"أصبح قبالته تماما رفع يده بمعني الاستسلام، وبحركة سريعة سحب المسد'س من يده وقام بادارته ولف ذراعه علي رقبته واقترب من اذنه ليهمس"
_امه لسا مولدتهوش اليي هياخد روحي، بس الي هياخد روحك واقف وراك.
"أعطاه ضربه علي رأسه بالمسد'س فوقع علي الارض وسحب 'هيام' من يدها وظل يطلق النا'ر علي الحراس وهي تصرخ بفزع، بعد قليل نفذت زخيرت المسد'س فألقاه علي الأرض، تقدم شاب يحمل بندقية، ووضعها علي معدته"
_اثبت..
"لف حزام البندقية علي رقبته وخنقه وبدأ في ضربه عدة ضربات وهو يهتف"
_متثبتش انا يلا بروح امك.
" سحب منه البندقية وأطلق عليه ليرتمي علي الارض جثة هامدة، تركه ووجه البندقية علي البقية، وبدأ يطلق عليهم رغم تطاير الرساسات الهاربة من فوهة كل سلاح ناري، سحبها من يدها وخرج من المخزن فظلا يركضان بعيدا حتي وصلا الي مكان بعيد عن المخزن، هيام وهي تأخذ انفاسها وتضع يديها علي ركبتيها"
_ااه هربنا بإعجوبة...هو انتي بتعمل ايه؟
"طالعته بريبة وهي تراه يفك اسلاك موتوسيكل مصفوف علي جانب الطريق يقوم بتشبيكهما سويا، ظل يحاول حتي دار، فهتف"
_اه اشتغل.
_إيه دا انتَ حرامي، انت ازاي تسرق حاجة مش بتاعتك؟.
"نظر لها ثم صعد الموتوسيكل وانطلق به دون أن يعطيه اي جواب، فتحدثت بصدمة"
_إيه دا.. دا.. دا سابني اااه هعمل إيه دلوقتي؟
"دارت بعينيها المكان بريبة، وهي تنتظر خطر قادم، فعاد لها يتسائل"
_محتاجة توصيلة؟
"تنفست بعضب"
_هييي لاء شكراً.
_انا الـ غلطان سلام.
"هم ليغادر"
_إيه إيه انتَ ما صدقت استني.
_ما كان من الاول.
_ما انتَ سبتني.
_طيب يلا.
"نظرت اليه بتوتر بالغ"
هيام: هركب فين؟.
" طالعها بتفاذ صبر"
معتز: علي رجلي اكيد.
هيام:نعم!.
معتز: ما انتي الي اسئلتك غبية ورايا طبعا.
"بدأت تفرك في يدها"
هيام:احم ماشي.
"وضعت قدمها علي السناد، ويدها علي كتفه وبدأت في الصود، ببطء شديد، زفر هو بضيق"
_شكلنا كدا هنقعد قصاد سيادتك لحد ما نتمسك.
_بقولك ايه انا البتاع دا مركبتوش غير مرة ورا صحبتي، وحرمت ف استحملي.
"تنفس بضيق"
_يا مثبت العقل والدين.
"لكزت من الخلف"
_يلا شغل واطلع يسطا.
_انتي راكبة ميكروباص!.
" أدار المحرك"
_امسكي علشان لو وقعتي مش هرجع اجيبك.
"نظرت اليه بضيق وتشبثت في ذراعيه، وانطلق"
_انت مين؟
_قصدك إيه؟
_انتي مين؟ وبتشتغل ايه؟ والناس دول عايزين منك إيه؟ وليه خطفوك بالشكل دا؟دول باين عليهم خطرين ومعندهمش تفاهم.
"فظفر بضيق"
_وسبتي إيه للمخابرات؟
_لاء دي اسئلة عادية، بعد اللي شفته دا.
"قاطعها متسائلًا"
_طيب هتنزلي فين؟
_مش هقلك.
" اوقف معتز الموتوسيكل فجأة، فارتطمت به من الخلف"
_ااه وقفت فجأة كدة ليه؟
_بصي يا حلوة انا مش بحب الزن و الدوشة، فلو مش هتسكتي هنزلك هنا.
"نظرت الي كلب كان يمشي بمفرده، فظلت تحكه بعنف وعشوائية وهي تفسد هندمة ثيابع"
_هنا لاء لاء في كلب امشي بسرعة خلاص مش هتكلم.
_تمام، بس سيبي هدومي.
"تركته فانطلق، كانت مترددة اتملي عليه اسأله ام سيغضب، ولكن الفضول يقتل صاحبه"
_طيب انتَ شغال إيه؟
_ياااه صرعتيني يا شيخة مش قولت مش عايز نفس.
_افف خلاص هسكت، أنا أصلًا ديما حظي نحس، حتي يوم ما اقابل حد يعمل اكشن معرفش إذا كان طيب ولا شرير.
"ظفر بضيق ثم اردف"
_خلاص هقلك يا ستي هترتاحي يعني لما تعرفي؟
"ابتسمت كطفلة صغير"
_اه.
_طيب قتال قُتلة.
_يعني ايه؟
_مهمتي اني اقتل الناس الي توقف في وشي.
"ابتسمت بسخرية"
_انت بتهزر صح؟ طيب دي شغلانة الواحد بيشتغل دكتور مهندس ضابط وأنت بتشتغل في قتل الناس.
_ايوة هو دا شغلي.
_يا راجل!. بس شكلك ميدلش علي كدة انت صح ملامحك باين عليها انك قاسي وبارد وقلبك حجر بس دا ميدلش انك مجرم.
"فتسائل"
_ليه وهو شكل قتال القتلة ازاي؟
_بيبقوا مجر'مين.
_وشكلي كدة ميدلش علي الإجرام اممم طيب إيه رأيك اقتلك وسعتها هيبان إني مجـ'ـرم.
"ابتلعت ريقها بصعوبة"
_لاء لاء خلاص صدقت.
"تحرر صوته، مفصحًا عن حقيقة عمله"
_تاجر مخد'رات.
_آه الله وشغلك ضرب ونا'ر ومسد'سات وكدة؟. زي اللي كان من شوية صح؟.
"تحدثت بلهفة، فاجاب ببرود"
_إيه لاء دا شغل افلام إحنا شغلنا نسلم البضاعة ولو مسلمتهاش فيها روحك.
_امال الي الاكشن الي من شوية دا ميتحسبش؟
"فتحدث متنصلًا من تلك المهام"
_لاء دي حاجة بسيطة كدا يعني لوية دراع مش اكتر.
_ااه شغل صعب اوي..طيب يعني إيه كمكمت.
"فتحدث متعجبًا"
_إيه؟
_كمكمت.
_دي بتتقال علي الشخص لما يبقي معفن بيقلوله ريحتك كمكمت.
"فتسائلت بمنتهى التلقائية"
_يعني البضاعة رحتها وحشة؟.
"تعالت صوت ضحكاته"
_إيه...مين قلك كدة؟
_أنتَ قلت.
_لاء انا قلت كمرت مش كممت...تفرق.
"فضحكت هي على غبائها"
_بجد... لهجة غريبة.
"فتحدث ساخرًا"
_آه فعلًا الي زيك مش هيفهمها اكيد.
_هو باين عليا اوي اني مبفهمش في الحاجات دي.
_يعني باين انك بنت ناس.
"فابتسمت، بعدها سألت"
_طيب وليه مسلمتش البضاعة؟
_اصل..اه انتِ هتنزلي فين؟
_عند المكان الـ إتخطفنا منو.
_جنب المكتبة؟
"تنهدت ثم اردفت"
_نزلني قدام المكتبة بقا.
_طيب وصلنا.
"نزلت ونظرت اليه"
_تمام سلام... اه صح انت بجد تاجر م'خدرات ولا دا هزار.. اكيد هزار.
" لم تنتظر أجابة وهمت بالذهاب"
_سلام، و متفكريش كتير.
_غريب.
"ثم دلفت داخل المكتبة وظل ينظر معتز إليها وهي تمشي ويبتسم بطريقة تلقائية التفتت تنظر له فمحي الإبتسامة ثم إرتدي نظارته وانطلق، وقفت قليلا تنظر الي طيفه، فكرت انها لن تراه مجددا ولكن عزيزي للقدر رأي وترتيب اخر"
___________________________________________________________
الفصل الأول من الرواية الاولي ليا في المشوار دا، مش عارفة هوفق ولا لاء بس دا كله ترتيب ربنا، اتمني محدش يحكم علي الرواية من اول فصل دا فصل التعريف، وديما بيبقي مملل شوية، بس اوعدكم التشويق جاي، اكمل قراءة بصدر رحب، دمتم سالمين.
-الكاتبة: ريهام أبو الفضل.
-صل علي الحبيب المصطفى.
-قاطع.
-ولا تنسي الدعاء لاهلينا في غـزة.
-دمتم سالمين معافين.
____________________________________________________________