أقدم هذه كنبذة...
اوبس، أقصد عتمة
مرحبًا بكِ في أعماق صقلية وظلالها.
تأكدي الآن أنكِ قد سجلتِ تذكرة دخول إلى هذا العالم، ولن تكون هناك تذكرة خروج، تمامًا كالعالم الذي بداخل هذا العالم.
لكن، هناك محطات للراحة...
تأكد أو أقصد، تأكدي
المعذرة أيها الذكور
لكنني أنحاز للإناث في هذه الصفقة، بل أرى أن الإناث هنَّ الأجدر بالفوز.
لذلك، سأغير قواعد اللغة العربية والنحو، وسأتحدث بصيغة الإناث.
تأكدي، أيتها الأنثى خاصتي، أنني هنا أكتب أول رواية لي، أول خواطر لي، وأول طموح لي.
لذلك، أريدكِ أن تركزي.
أنا هنا لم أكتب ما أؤمن به، ولم أكتب معتقداتي الدينية، ولم أكتب ما أنحاز إليه.
أنا هنا أكتب لكِ أفكاري المجنونة، الـ"سايكو".
أنا هنا أكتب لكِ أفكار ما قبل النوم؛ الأفكار التي قد تكون خيالًا، لكنها في الوقت ذاته واقع.
وأخيرًا، أنا أكتب لكِ ما أتعلّق به.
لذلكِ، شكرًا لكِ لفهمي..
أخيراً...
روايتي ليست سوى قاع متعفن من الجثث والدماء.
هنا الجنون شريعة والإختلال قانون..
هنا الهوس بالدماء مشروط..