مضى عام منذ أن حدث ذالك النقاش بيني وبين كاميليا. ونعم حصلنا على طفل صغير ولاكنه كان فتى. وقررنا ان نسميه "آنثان"
كانت الولادة صعبة على كاميليا. ولذا بقيت عدة ايام أخرى في المشفى. وكانت حينها اهتم بانثان مع جدته ام كاميليا في المنزل
صراحة ما كانت والدتها سوف تأتي لولا انها سمعت بأنها حصلت على حفيد. فهي لازالت تظنني ارهب واخيف ابنتها كما كنت أفعل سابقآ رغم ان سلوكي مع كاميليا تغير...
اذكر حتى انه حين ذهبنا لنفحصها ذات مرة ورأى الطبيب العلامات الدائمة للجرح الذي في يدها والذي تسببت حين اغرقت يدها في الزجاج قبل عامين، ظن الطبيب انني اعامل كاميليا بطريقة بشعة في المنزل! وتحدث معها على انفراد. لابد انه كان يسألها ان كانت تحتاج المساعدة
(من وجهة نظر كاميليا) :
لم اتوقع حقا ان مولودي الأول سيكون فتى!
فرحت على ذالك الخبر جدآ ويبدو ان الكسندر فرح ايضا
الأمر لم يكن بتلك السهولة. ولا حتى بعد أن انتهى. لاكن مر الأمر على سلام.
اليوم الذي كنت سأخرج فيه من المشفى كان كئيبآ منذ البداية، بحيث أخبرني الكسندر ان امي تنتظرنا في المنزل. وقد ترك الطفل معها
توترت، كثيرا. لان امي كانت ولازالت ستكون الشخص الأول الذي سيوبخني بشدة لا فه سبب كان. لست قلقة من التوبيخ.
اذكر ان اختي حين تجوزت وانجبت ابنتها الأولى اخذتها امي وابقتها عندها شهرا كاملا قبل أن تعيدها لوالدتها كنوع من العادات حتى يدرك الطفل منذ الطفولة ان لديه جدة.
واعرف انها ستفعل نفس الشيء لي، ولاكن... لا يقنعني العذر اطلاقا.
الكسندر نفسه كان وكأنه لا يطيق الأمر برمته وكان يتعامل بنفاذ صبر مع الأطباء
واخيرا حين خرجنا من المشفى وركبنا السيارة وأثناء الطريق كان الكسندر صامتآ كعادته. بالتأكيد هو يفكر بأمور لا تعد ولا تحـ...
____________________________________________________________
انقطع صوت افكار كاميليا حين شعرت باصطدام شيء بالسيارة وصمعت صوت ارتطام حاد
وقع حادث سير بحيث ارتطمت سيارة أخرى بسيارتهما بقوى تسببت بانقلابها جزئيا على جانبها واستمرت السيارة الأخرى رغم تضررها بالسير. مما يعني ان الفعال كان يتعمد ذالك.
نجى الكسندر بجروح عديدة ولاكن كاميليا لأنها كانت في المقعد الخلفي اصيبت باصابت أكثر. وللأسف... ماتت
عاشقة الدماء