الفصل

الفصل

12 0

وكانت الدنيا ضلمه بشكل بخوف بس مكنتش في بيتي أو في مكان اعرفوا الارض كانت طينيه وفيه ريحه خفت سعتها شكيت أن انا في القبر سعتها صرخت وفولت انا مش ميته يا حسام حساااااااااااااااام انت فين سعتها صوته جه من ورايا محدش بيموت مرة واحدة يا كوكو في ناس بتموت علي مراحل انا لسه في اول مرحله لقيت فوجدته واقفا هناك لكن لم يكن لوحدة كانت فيه واحدة واقفه جميع حسام اقترب وقال في طفل مات في الروضه من ٣٠ سنه ومحدش حس بيه رجعت لورا شويه كما كلامه لو عايزة ترجعي لازم تدفعي التمن لازم تفتحي باب ليهم قولتله وانا برتعش باب باب اي؟ قال الباب اللي فيه القبو افتحيه وسبيهم يخرجوا سعتها لقيت نفسي رجعت فحأة علي سريري ومكنتش عارفه اللي حصل دة بجد ولا حلم وعلشان اتأكد بصيت علي رسائل الواتس وملقتش حاجه بس كان فيه حاجه مختلفه وكأنها بتأكدلي اللي حصل باب القبول كان مفتوح الذي لم يفتح من سنين سمعت نفس الصوت افتحي الباب اخدت كشافا ونزلت علي السلالم وفي آخرة باب مليان اقفال مصديه لكن علي الباب مكتوب كوثر أمسكت الحجات اللي عليه اتكسرت دخلت لقيت الاوضه منورة وكان فيه صور لناس من العيله ميته لقيت حسام بيقول بدأنا بجد يا كوكو الدنيا بدأت تضلم وبقي صوت حسام خافت بقي عبارة عن همسات ليه نسيتينا؟ ليه سبتي القبر مفتوح لقيت ناس اللي في الصورة بتخرج منها وكان فيه حاجه مشتركه ما بينهم عينهم فارغه وفيه سواد حواليها حسام ظهرلي فحأة في منتصف الاوضه قال انا قولتلك الرجوع ليه تمن بس انت وافقتي لما نزلتي هنا صرخت ما وافقتش علي حاجه كنت بهرب كنت بدور علي الحقيقة ابتسم وقال الحقيقه هي أنك نسل من لعنه من يوم اول واحد في عيلتكن الباب اللي فتحه كان مسجون فيه كل اللي اتنسوا وانتي بقيتي سلسلة جديدة الأرواح بدأت تدور حولي كل واحد بدأ يهمس بأسمي حسام د تيدة وفيها صندوق صغير قال افتحيه وخديهم او خليكي هنا للابد وقفت قدام خيارين افتح الصندوق وادخل عالم الظلام أو ارفض وابقي محبوسه معاهم فجأة ظهر صوت طفل قاعد في زاويه قال احنا مش وحشوش يا كوكو احنا ناس اتناسينا مدينة ايدي للصندوق بمجرد ما فتحه خرج منه دخان اسود كثيف لف الغرفه كلها واختفت الأرواح للحظه رأيت ذكريات مش بتاعتي موتات قديمه صرخات من تحت الارض طفل بيدفنوة وهو بيبكي امرأه بتتحرق في بيتها وهي بتصرخ انا مش ساحرة وراجل بيدفن حي بيصرخ بإسمي تراجعت للوراء لكن الصندوق كان بيشفكني داخله وحسام وقف وقال خلاص بقيتي واحدة من الحراس كل جيل لازم يجيب واحد يخدم الصندوق ويحافظ على التوازن بين الموتي والاحياء قلت له انا مش هكون حارسه لاي لعنه زيكوا ضحك وقال كلما قولنا كدة لحد ما فتحنا واطرؤنا نعمل كده بالغصب وفجأة بدأ كل شئ في جسدي يتغير ايدي بدأت تتشقق و عيني شافت حجات اغرب من اللي شوفتها شوفت ناس نائمه في بيوتها أرواح قاعدة جمبهم بعضها يبكي والاخرون يضحكون وكلهم كانوا بصين ناحيتي سمعت صوت أشبه بصوت حسام بطنه جاي من الصندوق كوثر انتهي وقت الاختبار دلوقتي انتي البوابه البيت اللي فوق عموما بدأ يتهد وسعتها لقيت الارض بدأت تهتز من تحتي

والصراخ يعلو ثم السكون كوثر كانت واقفه في قلب غرفه الاشباح الدخان الأسود ملتف حواليها والعمليات تحاوط عقلها الصندوق مفتوح وفجأة ظهر نور في نص ايديها مفتاح صغير منير ماتعرفش جه منين بس حسيته مألوف افتكرت كان موجود في سلسله جدتها وكانت ديما بتحذرها من البيت السفلي كوثر صوتت انا مش بوابه انا القفل وانتوا لازم ارتاحوا مش انا المفتاح لمع بشدة الصندوق بدأ يصرخ بصوت حسام لا ما تقفليش انا لسه ما رجعتس كوثر غمضت عينها و حطت الكفاح في قلب الصندوق سعتها الضوء انتشر في المكان جدران القبو تشققت الأرض ابتلعت الصور و الأرواح بدأت تطلع لفوق للسماء كلهم بصوا لكوثر قبل ما يختفوا وقالوا في صوت واحد شكرا حارسه النور لكن بعد ما اختفي كل شئ كوثر وقعت علي الارض كانت مش قادره تتحرك عينيها كانت مفتوحه لكنها ما شفتش العالم التاني كانت قادرة تشوف الأرواح اللي لسه ضائعه اللي لسه بتدور و اللي لسه محتاجه مساعده كوثر بس كوثر مامتتش لكن بقت مختلفه بقت بتشوف أرواحهم لما ييجي الليل ولما تمشي في الشوارع وتشوفهم واقفين تعديهم الشارع لكن في شرط كل سنه في نفس اليوم اللي فتحت فيه الصندوق فيه لازم تسمع صوت واحد بس صوت حسام هو لسه بينادي عليها يا كوكو انا وحيد افتحيلي الباب ولو ثانيه واحدة بس وهي كل مرة تمسك المفتاح وتقوله مش المرة دي يا حسام المرة الجايه

تمت

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

الشبح

المؤلف Malak Elgendy
2026/02/25 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة