السمراء

السمراء

12 0

عقدت حاجباي وانا انظر لمحتوى الرسالة ، اعدت قرائتها اكثر من مرة لم افهم منها شيئا لأتمتم

-"من الذي يرسل هذه الرسائل الغامضة التي لا تفهم ... يا الهي "

قلت لأتنهد بتوتر وقبل ان أرسل رسالة لذالك الرقم الغريب

-"من انت ، وما مقصدك من هذه الرسالة "

ارسلتها له انتظر لأن يجيب ولم تكن هذه المرة الأولى التي لم يجبني فيها فقد كان يرسل الرسائل ثم يختفي ويتركني مرتبكا متوترا من رسائله

زفرت انفاسي بحنق لأتمتم

-"اللعنة "

ثم وضعت الهاتف جانبا لأتسطح على السرير واضعا يداي تحت رأسي بينما اتمعن في السقف افكر في اللذي يحصل لي في هذه الأيام من كوابيس رسائل غامضة من رقم مجهول وبحثي الذي لم يجدي بفائدة افكر في الإستسلام بيأس

وبينما أنا غارق في أفكاري لم اشعر بنفسي الا وانا اغط في نوم عميق لم يوقظني منه الا رنين منبهي الدال على أن يومي الممل قد بدأ لأستيقظ بارهاق وابدأ يومي كباقي الأيام استيقاظ، ذهاب للعمل، العوده منه ، والبحث عن ليان لا شيء جديد سوى أن هذا اليوم يوجد تجمع سيقام بيني وبين اصدقائي في منزل احدهم وقد وقع الإختيار على منزل صديقي علي ، كان علي رجل شغوف بعمله طموح. لكنه يملك حس فكاهة مما يجعله محبوب لدى الكل من بينهم انا ، كان منزله بعيدا عني بمدة ليست بطويلة جدا . لذى عندما عندما عدت من العمل مباشرة تجهزت للذهاب حتى اصل في الوقت ، عند اكمالي تجهزي اتجهت لسيارتي لأركبها وانطلق في الطريق السيار كنت غير مرتاح لهذا التجمع ولا اعلم لما لكني حاولت تجاهل الأمر والتركيز في السياقة ، وبعد فترة وجيزة وصلت اخيرا لمقصدي لأترجل من السيارة ، يمكنني سماع صوت ضحكاتهم وكلامهم من هنا مما دفعني لأبتسم ابتسامة تكاد لا تظهر ، تقدمت للباب لأطرقه ليفتح لي علي الباب مرحبا بي

-"انظروا من اتى ونور المكان العاشق الولهان ظننت أنك انقرضت "

قلبت عيناي من سخريته رادا عليه بينما ادخل وانزع معطفي

-"كدت انقرض لكن اشفقت عليكم لا اريد رؤيتكم تبكون كالحمقى علي "

-"ثقتك بنفسك لا تنقص ابدا "

قال ضاحكا لأبتسم بهدوء وندخل لصالة القيت على من هناك التحية لم يكونو كثر فقط بعض اصدقاء العمل وفتاه لم يسبق لي ان رأيتها لكني لم ابدي اهتماما ، جلست على احدى الأرائك بينما اندمجت معهم تارة اتحدث وتارة فقط استمع لما يقولون بهدوء ، لكن كان هناك شيء نوعا ما ازعجني ألا وهو نظرات الفتاه طوال الوقت رغم انها تشارك في الحديث قليلا الا ان نظراتها لم ترفع عني وهذا اشعرني بضيق ، سألت علي عليها ليخبرني انها لحد اقربائه نظرت لها لتلتقي أعيننا مع بعض ،كانت فتاة سمراء ذات شعر اسود طويل يميزها عيناها الحادتان الخضروان ,رفعت حاجبي بإستغراب وانزعاج لتزيح نظراتها عني اخيرا لكن لم يمر سوى قليل حتى احسست بنظراتها تأكلني لذى اعتذرت لأنهض واسير نحو الباب في نية الخروج لكن فورما اقتربت من عتبه الباب حتى تسلل صوت انثوي الى مسمعي

ـ"توقف "

توقفت فجأة لأستدير واجدها هي ، تلك الفتاه صاحبة النظرات المزعجة ، رفعت لها حاجبي ببرود وانزعاج

-"ماذا تريدين؟"

-"ان نتحدث "

قالت بنبرة جعلت الشك يتسلل لقلبي لذى فقط رفضت لأستدير للمغادرة لكني سمعت منها جملة جعلتني اتوقف مكاني واغير رأيي

ـ"حول ليان ...انا اعرف اين هي "

انتهى الفصل الثالث من الرواية 🦋

اتمنى يكون في المتناول وأن ينال اعجابكم

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

بين رمادك و قلبي

المؤلف Sara Army
2025/12/10 مكتملة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة