00

00

22 0

«إغواء ماتيلدا»

اسمي ماتيلدا.

لا ينبغي لي أن أكتب هذا، لكنّي أفعل، لأوثّق ما يحدث… لأعود إليه يومًا ما، إذا نسيت نفسي، إذا سمحت لنفسي يومًا أن أصدق أنني اختلقت كل هذا.

قد تكون هذه المفكرة فخًّا لي، ملاذًا للهروب من جنوني، ولكن… لا بأس.

بدأ كل شيء يوم الاثنين، الثاني عشر من سبتمبر.

مصادفة؟ لا بد أن تكون كذلك.

يجب أن تكون كذلك.

أقف أمام مسرح الجريمة، أحدّق في الجثة.

نفس الصبي الذي حلمت به قبل ساعات قليلة.

الجثة مشوهه تمامًا كما تخيلتها.

___________________________

اسمي سكاي سلفاتور.

لستُ مجنون! لستُ مجنون! لستُ مجنون!

لكنّي أظل أفكر: هل تناولت مضادات الذهان الليلة الماضية أم لا؟ لم أفعل، أقسم.

ورغم إدراكي لذلك، لا يسعني إلا الشك.

ألعب دور رجلٍ عبث بالعالم، وأنا المنتصر… وهذا يجعل أي خطأ أرتكبه أكثر تدميرًا بعشرة أضعاف.

لن أمنحهم متعة استخدام عقلي ضدي.

رغم كونه مدمّرًا، إلا أنه شيء رائع.

تأثير الوهم الحقيقي:

عندما يُقال لك شيء مرارًا وتكرارًا، تبدأ بتصديقه. عندما يُقال لك إنك مجنون مرارًا وتكرارًا، تبدأ تصديق ذلك.

إنه متجذر في كياني، في روحي… ويؤرقني.

لا أحد يعلم باضطرابي المعقد سوى طبيبتي، لكنها في الحقيقة من ربتني عمليًا.

أن تسمع من درست الدماغ البشري لعقد كامل أنها لا تستطيع فهم دماغك، يجعلك تنظر إلى العالم من زاوية مختلفة.

صفارات الإنذار تدوي في الخلفية، وللحظة أجد الأمر مضحكًا.

عادةً ما تشتهر المدارس بالتفوق الأكاديمي، بالفرق الرياضية، وما إلى ذلك. ليس من المفترض أن تشتهر بالقتل.

---

ماتيلدا...

عشرين سبتمبر

كان زاك ريثور متكئًا على خزانته يتحدث إلى صديقه.

لم يدم حديثهما طويلًا، إذ بدأ يسعل فجأة. اعتذر، واستمر بالسعال الشديد.

عندما سمعت شهيقه بوضوح، أدركت أنه يختنق.

حاولت مساعدته مستخدمة معرفتي بالإسعافات الأولية، لكنها بدت عديمة الجدوى حتى الآن.

وفي اللحظة التي مددت فيها يدي إليه، سقط جسده على الأرض.

استيقظت على الفور.

ربما أحتاج للتوقف عن قراءة قصص الرعب قبل النوم… وربما عليّ متابعة يومي كالمعتاد.

جائ الشهر الثانية وانا مع زاك، لذا عندما رايته ذكرت له الحلم.

لكنه تجاهلني، قال لي انني أحلم بكوابيس سخيفه… لأنني أكرهه بشدة.

كل شيء كان طبيعي حتى الحصة الرابعة، حين يبدأ عقلي بالانهيار.

رايت الجميع متجمعون حول شيء ما.

شعور ديجافو اجتاحني عندما رأيت مسعفًا يسحب زاك إلى سيارة الإسعاف.

كان صوتي جافًا وبالكاد مسموعًا عندما التفت وسألت صديقي زين عمّا حدث.

لكنّي شعرت أنني أعرف بالفعل.

سماع التأكيد جعل الأمر أكثر واقعية… اختنقت.

أخبرت نفسي إنها مصادفة. أعتقد ذلك.

وهنا تبدأ قصتي

ملاحظة للقراء:

حيث يقع البطل الشرير في الحب.

هذه رواية رومانسية، لذا يرجى عدم المتابعة إذا لم تكن قادرًا على تحمل القليل (أو الكثير) من جرائم القتل.

ليست قصة حب عادية… إنها قصة ملتوية، معقدة، مظلمة… تابع على مسؤوليتك الخاصة.

شكرًا لانضمامكم إلى ماتيلدا.

أتمنى أن تلامس قصتهما قلوبكم كما لامست قلبي.

مع الحب الخالص مني

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

إغراء ماتيلدا

المؤلف Maria
2025/12/22 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة