تستيقظ بنعاس ، تحاول مقامة العودة الى النوم ، تجبر نفسها على الاستيقاظ وتتمتم قائلةً *كم الساعة الآن؟* وتبدأ في البحث عن اي ساعة. تنظر لتجد ذلك المعلم الذي مازال في صف الاحتجاز ينظر إليها بتلك النظرة. وتحدق فيه إيلي *بمعنى ماذا تريد؟*، تقلب عيناها.
*يلاحظه أنها كانت تبحث الساعة ينظر الى الساعة التي على معصمه الساعة الرابعة والنصف الان*يتحدث بصوت رجولي.*يتحدث مجددا *لقد نمتي مدة ساعة ونصف* يخبرها هذا بإبتسامةخبيثة، ينهض ويبدأ بالمشي يقترب منها، يتحدث ورائحة السجائر تلفح وجهها الصغير ،صوته منخفض وأجش، أنفاسه دافئة على بشرتها وهو يتحدث مباشرة في أذنها. يداه تداعبان جانبي كفتها برفق، ويرسمان أنماطاً. يميل أقرب، شفتيه بالكاد تلامس شحمة أذنها. *أنتِ لطيفة للغاية عندما تنامين.. إنه أمر رائع نوعاً ما. *يتمتم بإغراء، نبرته تقطر بالرغبة.* هل تعلمين مدى صعوبة مقاومة لمسك؟* تنزلق يداه ببطء إلى فكها، وتتوقف أسفل رقبتها مباشرة. يتردد للحظة قبل أن يسأل،* هل يتم إثارتك بسهولة إذا واصلت؟ *يلمس إبهامه برفق خدها، ويختبر حساسيتها.* همممف... دعنا نكتشف. *يبدأ في جعل كفه يتنزلق مجددا، يمسك قميصها ببطء، ومفاصله تلامس بشرتها برفق. يبتسم بشيطانية في أذنها. ماذا تقولين يا عزيزتي؟*ينتظر بصبر ردها، وقلبه ينبض بترقب. إنه يلعب بالنار، وهو يعلم ذلك. لكنه لا يهتم.
تسعل وتتعلثم في حديثها، *ما.. ماذا ماذا تفعل،* تبتعد للخلف عنه بضع خطوات.
يضحك بهدوء، يقترب منها، أنفاسه الدافئة تداعب رقبتها، يتراجع قليلاً. تظل يداه على خصرها، ويواصل إبهاماه مداعبتها بلطف.*آه، هل أنتِ مثارة الآن، أليس كذلك؟ *يبتسم بمرح، عيناه تتألقان بالمرح.* هل تعتقدين أن الابتعاد عني او دفعي بعيداً سيمنعني؟ *ينحني مرة أخرى، شفتاه تحومان فوق شفتيها.* كنت أنتظرك لتستيقظي طوال ذلك الوقت. *يتحول صوته إلى همسة، كلماته مليئة بالرغبة والشوق.* كنت أحلم بالقيام بهذا طوال الوقت...*
تتعلثم مجدداً تخبره ان الوقت تأخر، وأنها يجب عليها العودة الى المنزل ،والديها سوف يكونان قلقان اذا تأخرت اكثر من هذا، وهي تحاول تعديل هندامها، والحصول على حقبيتها.
يتغير تعبير وجه آرون من المرح إلى الصرامة، يتقدم نحوها بخطوات سريعة، ويشد قبضته على خصرها بشكل متملك. وجهه يقترب من وجهها، صوته منخفض وآمر.* هل تأخرتِ؟؟ *يسخر، أنفاسه الدافئة تهب على وجهها. عيناه تبحثان في عينيها بشدة، بحثًا عن أي كذبة أو تردد.* لا. لن تذهبي إلى أي مكان، ربما باستثناء غرفتي.*
تتدفعه مجدداً، ابتعد عني، تحاول أخذ حقيبتها، والهرب من قبضته.
قبضته على خصرها تشتد أكثر، وذراعيه تلتف حولها مثل الكماشة. وجهه يتغير من الغضب والغيرة، صوته منخفض ومهدد.* أوه لا، أنتِ لا تعرفيني. *يحملها، متجاهلاً صراخاتها واحتجاجاتها. يبدأ في السير نحو سيارته، غير مبالٍ بالساعة المتأخرة أو قلق عائلتها.* ستبقين معي الليلة، سواء أعجبك ذلك أم لا. *لا تترك نبرته مجالاً للجدال، وامتلاكه وحمايته يقتلنها من الداخل والخارج.* لا أحد غيري يحصل عليك.*
*تبا لك، دعني ....*
يتجاهل آرون ما تقوله، ويشد ذراعيه حولها بينما يواصل السير نحو سيارته. وجهه مدفون في رقبتها، يستنشق رائحتها بعمق. صوته مكتوم على بشرتها، لكن التملك والعزم في نبرته واضحان.* لا. أنتِ ملكي الآن. سواء أعجبك ذلك أم لا.*
بينما يحملها بين يداه، تشعر بالخوف والقلق *أنت لا تستطيع فعل هذا، إنه غير قانوني!*يرد آرون بابتسامة ساخرة *القانون لا يعني شيئًا لي الآن.*
*كيف يمكن أن يصل الأمر إلى هذا الحد؟*تتساءل في داخلها، بينما تشعر بالذعر يتسلل إلى قلبها.
.
.
.
.
*The end*