𝐏𝐀𝐑𝐓01

𝐏𝐀𝐑𝐓01

13 0

آلُـِـِِـِِِـِِـِـفُـ,ـصُـ,ـلُـِـِِـِِِـِِـِـ آلُـِـِِـِِِـِِـِـأوُلُـِـِِـِِِـِِـِـ

من رواية:  هِوًُسًــــــــهِ

• لا تنسوا الضغط على النجمة والتعليق بين الفقرات فذلك يشجعني وشكرا ...

_____________________________________________

صـبـاح كـئـيـب، هـكـذا حـل عـلـى مـديـنـة تـولا الـروسـيـة، يـزيـد مـن خـنـق نـفـوس سـكـانـهـا، ويـجـعـل الـشـتـاء أكـثـر بـؤسـا بـالـغـيـوم الـتـي حـضـرت مـعـه تـقـمـع أشـعـة الـشـمـس وتـوقـفـهـا عـن الـوصـول لـدروب الـمـديـنـة؛ ولـولا تـسـلـل بـعـض مـن نـورهـا، لـظـن الـنـاس أن الـيـوم لـم يـبـدأ، والـفـجـر كـذب وعـده، وأن الـظـلام لـم يـنـقـشـع عن صـدر الـسـمـاء، تـسـلـلـت كـأنـهـا تـؤكـد أن بـعـد كـل ظـلـم عـدل، وأن بـعـد كـل تـعـاسـة سـعـادة، كـأنـهـا تـعـزز لـمـن يـحـتـاج دلـيـلا لـيـكـمـل هـاتـه الـحـيـاة الـقـاسـيـة.

سـمـاء غـائـمـة، جـو كـئـيـب، وصـوت مـنـبـه مـزعـج، هـكـذا بـدأ الـيـوم لـفـتـاة كـان الـهـم يـحـيـطـها مـن كـل جـانـب؛ عـلـى الـسـاعـة الـثـامـنـة لـصـبـاح  هـذا الـيـوم؛ اسـتـقـامـة الـفـتـاة مـن فـراشـهـا، تـضـع قـدمـاهـا عـلـى الأرض تـتـنـهـد تـزيـح الـغـم الـذي يـعـصـف فـي صدرها، مـسـحـت عـلـى وجـهـهـا تـبـعـد غـبـار الـنـوم عـنـهـا، فـتـحـمـل هـاتـفـهـا تـوقـف صـوت الـمـنـبـه، وعـلـى غـيـر الـعـادة يـظـهـر ويـنـذر عـن وصـول رسـالـة.

كـان صـديقـا لـهـا مـن الـمـاضـي مـن أرسـل.

{مـرحـبا سـارالـيـا، كـيـف هـو حـالـك؟ أعـلـم أنـه لـم نـتـحـدث مـنـذ وقـت طـويـل، أكـانـت سـنـة عـلـى آخـر مـحـادثـة لـنا؟ عـلـى كـل أعـتـذر عـن الازعـاج، لـكـنـي وددت اعـلامـك  ـ بـمـا أنـك قـد غـادرت مـجـمـوعـة الـجـامـعـة ـ  أنـه قـد تـم الاتـفـاق بـيـن دفـعـتـنـا أن نـجـتـمـع فـي أحـد الـمـقـاهـي، حـتـى نـحـيـي الـذكـريـات ونـطـفـئ شـعـلـة الاشـتـيـاق؛ أرجـو اجـابـتـك لـي فـي أقـرب وقـت مـمـكـن، كـمـا أنـي أأمـل حـضـورك.}

كـان هـذا مـحـتـوى الـرسـالـة الـتـي زادت حـنـقـها، فـسـارالـيـا لـم تـتـحـمـس لـذلـك الـلـقـاء، هـي تـعـلـم جـيـدا كـيـف سـيـمـر، تـعـلـم أن كـل مـن الـطـلاب الـمـتـخـرجـيـن سـيـتـبـاهـون بـمـا امـتـلـكـوا بـعـد الـجـامـعـة ـ ان كـان ذلك عـمـلا أو سـيـارة، عـائـلـة أو أحـبـابـا، أو حـفـلـة تـهـنـئـة أقـامـتـها لـهـم الـعـائـلـة ـ أشـيـاء تـفـتـقـدهـا سـارالـيـا، أشـيـاء تـحـتـاجـهـا ولـن تـحـصـل عـلـيـهـا، تـغـار مـنـهـم وذلـك الشـعـور يـزيـد مـن خـنـقـهـا، تـعـودت عـلـى الـشـعـور فـهـو يـصـاحـبـهـا مـنـذ الـصـغـر، لـكـن مـا رافـقـه فـي عـمـرهـا هـذا هـو الـحـسـد، سـارالـيـا كـانـت تـغـار فـي صـغـرهـا لـكـن كـانـت تـوقـف تـجـلـي الـشـعـور فـي ذاتـها عـن طـريـق ايـمـانـهـا أنـهـا سـتـغـيـر مـن قـدرهـا حـيـنـمـا تـكـبـر؛ لـكـن هـا هـي  ذي تـبـلـغ عـامـهـا الـخـامـس والـعـشـريـن لـكـن لا تـغـيـيـر حـصـل، تـخـاف أن تـحـسـدهـم، وتـخـاف مـن الألـم واسـتـنـقـاص الـذات الـذيـن سـيـزورانـهـا بـعـد الـلـقـاء الـمـزعـوم.

{مـرحـبـا نـيـكـولاي، انـي بـخـيـر فـي هـذه الـحـيـاة بـمـا انـي لازلـت حـيـة أرزق، شـكـرا لـتـسـاؤلـك عـلـى حـالـي، مـاذا عـنـك؟ كـيـف هـو حـالـك؟ أأمـل أن تـكـون فـي أحـسـن الأحـوال؛ أمـا عـن حـضـوري فـأريـد أن أعـلـمـك أنـي قـادمـة فـأخـبـرهـم عـن ذلـك، وأرجـو أن تـرسـل لـي تـفـاصـيـل هـذا الـلـقـاء، وأخـيـرا أود أن أشـكـرك عـلـى تـذكـري، هـذا يـعـنـي لـي الـكـثـيـر.}

أرسـلـت رسـالـتـهـا بـعـد  مـا انـتـابـهـا مـن مـشـاعـر سـلـبـيـة، لكـنـهـا مـاكـانـت لـتـفـوت لـقـيـان الـشـخـصـيـن الـوحـيـديـن الـذيـن كـانـا بـجـانـبـهـا خـلال مـرحـلـة الـجـامـعـة، الاشـتـيـاق غـلـب عـلـيـهـا، والـوحـدة الـتـي خـنـقـتـهـا، دفـعـتـهـا لـلـقـبـول بـالـدعـوة الـمـرسـلـة لـهـا.

وقـفـت تـلـبـس خـفـيـها مـتـجـهـة للحمام، تـسـتـعـد لـلـبـحـث عـن عـمـل يـعـيـن مـدخـول عـمـلـهـا الـحـالـي.

خـرجـت مـن مـنـزلـهـا ـ مـطـبـخ يـطـل عـلـى غـرفـة الـنـوم وحـمـام بـسـيـط ـ، تـنـزل سـلالـم الـعـمـارة الـطـويـلـة والـمـهـتـرئـة بـخـطـى  سـريـعـة، حـتـى فــتـحـت الـبـاب فـقـابـلـهـا حـي لا يـقـل اهـتـرائـا عـن الـسـلالـم، مـبـانـي عـالـيـة يـمـلأهـا الـعـفـن، جـدران مـلـوثـة ومـشـقـقـة، ألـوانـها تـتـحـلـى بـالـبـؤس والـتـعـاسـة، تـدخـل عـلـى الـنـفـس الـتـعـب، الـكـره،والإشـمـئـزاز؛ أمـا الأرضـيـة فـكـانـت مـن الـصـخـر تـعـرقـل الـمـشـي، فـتـسـلـب حـق الانـاث فـي الـتـبـخـتـر بـالأحـذيـة الـعـالـيـة كـأقـرانـهـن مـن الـنـسـاء فـي الـمـجـتـمـع؛ فـكـانـت تـكـره الـحـي الـذي تـسـكـن فـيـه فـهـو دائـمـا يـذكـرهـا بـمـن هـي والـى أي طـبـقـة تـنـتـمـي.

خـطـت خـطـاهـا تـحـنـي رأسـهـا تـسـتـمـع لأحـاديـث الأطـفـال الـمـتـجـهـيـن الـى الـمـدارس، وتـشـم رائـحـة الـفـطـائـر الـسـاخـنـة والـقـهـوة الـصـبـاحـيـة، صـوت الأمـهـات الـمـرتـفـع تـجـاه أطـفـالـهـن، وتـذمـرات الأبـاء عـن تـأخـر أبـنـائـهـم، كـان هـذا دافـئـا، كـان هـذا مـايـقـلـل مـن كـرهـهـا لـلـحـي، فـهـذا انـتـمـائـهـا وهـكـذا مـرت مـرحـلـة مـن طـفـولـتـهـا، هـكـذا كـانـت الأيـام فـي مـراهـقـتـهـا، وهـاهـي ذي تـنـتـصـف الـعـشـريـنـات بـهـذه الأجـواء، تـكـره الـمـكـان، لـكـن الأجـواء الـتـي تـحـيـطـه هـي الأقـرب الـى قـلـبـهـا.

رفـعـت رأسـهـا الـى الـسـمـاء ـ بـعـد أن تـخـطـت الـحـي ـ تـبـتـسـم بـبـهـوت تـمـسـح عـلـى قـلـبـهـا، كـانـت هـذه طـريـقـتـهـا لـتـدعـو الـخـالـق، تـؤمـن هـي أنـه يـعـلـم بـمـا يـخـالـج فـؤادهـا وأنـه فـي الـسـمـاء، فـكـانـت تـطـالـع الـسـمـاء بـنـاظـريـهـا الـبـاهـتـيـن، تـدعـو فـي داخـلـهـا بـمـا تـرجـوه مـن خـالـق الأكـوان والـمـعـجـزات، فـتـضـع يـدهـا عـلـى قـلـبـهـا تـسـتـشـعـر تـلـك الـطـمـأنـيـنـة الـتـي تـحـل عـلـى صـدرهـا، وتـبـتـسـم شـكـرا لـمـا بـثـه الـرب فـي خـالـجـهـا.

تـقـدمـت الـى حـافـة الـطـريـق عـنـد انـتـهـائـهـا مـن طـقـوسـهـا تـمـد يـدهـا لـتـوقـف سـيـارة أجـرة حـتـى تـوصـلـهـا إلـى مـركـز الـمـديـنـة، تـزيـد عـلـيـهـا الأجـرة لـكـنـهـا يـكـفـيـهـا كـآبـة الـجـو، لـن تـتـحـمـل زحـمـة الـحـافـلات الـصـبـاحـيـة، لـدى تـوجـهـت الـى مـايـريـحـهـا فـالـيـوم طـويـل ولـيـس لـهـا طـاقـة بـبـدءه بـمـا يـأرقـهـا.

وضـعـت رأسـهـا عـلـى الـنـافـذة الـتـي اخـتـارهـا الـقـدر لـهـا لـتـركـبـهـا، تـنـظـر لـشـوارع الـمـديـنـة الـكـئـيـبـة، فـإذ بـهـا تـلـحـظ تـسـاقـط الـثـلـوج عـلـى الـشـوارع، مـنـظـر جـمـيـل لـكـن لـيـس بـالـنـسـبـة لـفـتـاة خـارجـة مـن دفـئ مـنـزلـها لـلـبـحـث عـن عـمـل، أغـمـضـت عـيـنـيـها تـشـيـح بـهـمـا بـعـيـدا عـن الـمـنـظـر حـتـى لا يـزيـد مـن الـضـغـط عـلـى أعـصـابـهـا.

تـوقـفـت الـسـيـارة أمـام أحـد الـمـقـاهـي الـفـاخـرة، قـدمـت سـارالـيـا اسـتـحـقـاقـيـة الـسـائـق فـذهـب بـعـدها بـسـيـارتـه مـخـلـفـا ورائـه دخـانـا خـانـقـا، نـظـرت الـى الـمقهى أمـامـهـا، لـم يـكـن فـي قـائـمـة  "أمـاكـن لـلـبـحـث عـن عـمـل"، لـكـن لا ضـيـر فـي الـتـجـربـة .

ـ بـاسـم رب الأربـاب.

نـطـقـت كـلـمـاتـها تـخـطـو الـى داخـل الـمـقـهـى بـقـلـب يـرجـف.

بـعـد مـدة قـصـيـرة خـرجـت مـنـه تـحـمـل فـي يـدها مـأزرا؛ لـقـد تـم تـوظـيـفـها، فـرحـة غــمـرتـهـا، لـم تـتـوقـع أن تـحـصـل عـلـى وظـيـفـة تـلائـمـهـا مـن الـتـجـربـة الأولـى، لـكـن الإبـتـسـامـة كـانـت بـاهـتـة، الـحـصـول عـلـى الـوظـيـفـة جـمـيـل، لـكـن ان كـانـت أقـل مـن اسـتـحـقـاقـك، يـكـون سـيـئـا.

خـطـت خـطـواتـهـا تـبـتـعـد عـن الـمـقـهـى فـمـوعـد الـبـدأ غـدا ولـيـس الـيـوم حـتـى تـحـضـر الأوراق الـتـي تـحـتـاجـهـا لـلـتـوظـيـف، ابـتـعـدت وهـي لا تـعـلـم أنـه هـنـاك مـن شـهـد عـلـى اسـتـلامـها لـلـمـأزر مـصـورا ايـاهـا.

------

 انه شهر ديـسـمـبـر وبـســمـائـه حـالـكـة الـظـلام، فـاللـيـل قــد تـعـدى مـنـتـصـفـه، والـسـاعـة تــشـيـر بـعـقـاربـهـا إلـى الـواحـدة، الجـو شـديـد الـبـرودة والـكـل يـخـمـد فـي مـنزلـه.

فـي أحـد مـنـازل الـمـديـنـة الـبـاردة مـوسـكـو، وفـي هـذا الـوقـت الـمـتـأخـر، أصـدر الـجـرس صـدى صـوت تـردد فـي الأرجـاء، اسـتـقـام رجـل يبدو في الـثـلاثـيـنـات مـن عـمـره يـتـأفـف مـن هـذا الإزعـاج، كـانـت إمـارات الـتـعـب بـاديـة عـلـيـه، لا يـسـتـر جـسـده إلا بـسـروال قـطـنـي أسـود اللـون، عـيـنـيـه قـد إفـتـقـدتـا طـعـم الـنـوم مـنـذ وقـت لـيـس بـالـقـريـب، ورغـم أن الأرق  لا يـفـارقـه، أراد لـيـلـة  هـادئـة بـعـيـدة عـن صـخـب الحـيـاة يـسـتـمـع فـيـهـا الـى أفـكـاره ويـعـيـش ألـم الـمـاضـي  الـذي يـتـسـلـل لـه مـن بـيـن ثـنـايـا الـفـقـدان؛ إلا أن الـذي يـقـف عــلـى عـتـبـت بـابـه كـان لـه رأيـا آخـرا.

فـتـح الـبـاب، فـلـفـحـتـه نـسـمـات الـهـواء الـبـارد لـيـقـشـعـر بـدنـه، لـكـنـه لـم يـتـزحـزح مـن مـكـانـه، أمـا يـديـه فـكـانـتى تـتـمـوضـعـان عـلـى سـلاحـه، إن أعـداؤه كـثـر ولا يـعـلـم عـن نـوايـاهــم، لـدى وجـب عـلـيـه الـحـذر، سـمـع صـوتـا يـكـلـمـه فـور أن فـتـح الـبـاب ولـم يـكـن بـالـغـريـب عـلـيـه كـان بـاردا، حـازمـا، مـسـتـقـيـمـا لا يـعـرف سـوى الانـضـبـاط.

ـ مـرحـبـا سـعـادة الـقـائـد مـورفـاكـوف، أنـا صـديـق طـفـولـتـك  ويــدك الـيـمـنـى فـيـكـتـور سـيـرغـيـيـفـيـتـش دراكـوف أتـيـتـك مـحـمـلا بـأخـبـار مـهـمـة، فـهـل تـسـمـح لـي بـالـدخـول؟

أرخـى  الـقـائـد مـورفـاكـوف دفـاعـه، نـظـر إلـى الـخـلـف يـتـفـقـد حـال مـسـكـنـه، كـان كـغـيـابـات الـجـب لا يـنـبـلـج مـنـه أي نـور كـحـالـه تـمـامـا.

تـنـهـد بـقـلـة حـيـلـة يـعـيـد بـصـره لـلـواقـف أمـامـه، فـهـو لـيـس لـه أي رغـبـة فـي إسـتـضـافـة صـديـقـه أو أي أحـد غـيـره، تـحـدث يـخـاطـب مـن يـنـتظـر إذنـه لـلـولـوج.

ـ لـيـتـك إتـصـلـت أو انـتـظـرت حـتـى طـلـوع الـشـمـس بـدل اتـعـاب نـفـسـك بـالـمـجـيء وازعـاجـي فـي هـذا الـوقـت الـمتـأخـر مـن الـلـيـل؛ عـلـى كـل حـال تـحـدث فـلـيـس لـي طـاقـة لإسـتـضـافـتـك فـي مـنـزلـي.

حـرك فـيـكـتـور رأسـه يـمـيـل بـه قـلـيـلا إلـى الـيـمـيـن، يـقـلـب بـؤبـؤ عـيـنـيـه بـغـيـض.

ـ مـتـى سـيـحـيـن وقـت مـفـاجأتـك لـي بـأن لا تـكـون وغــدا حـقـيـرا درافـنـيـك؟ 

تـنـهـد درافـنـيـك مـن حـديـث صـديـقـه الـمـتـكـرر.

ـ وأنـت مـتـى سـتـتوقـف عـن تـقـديـم نـفـسـك لـي بـهـذه الـطـريـقـة الـغـبـيـة فـيـكـتـور؟ 

ابـتـسـم فـيـكـتـور بـبـرود يـخـتـار الـصـمـت بـدل الـرد، فـهـو بـذاتـه يـمـقـت كـثـرة الـحـديـث الـغـيـر ضـروري، لـكـنـه فـي أعـماق رغـبـاتـه الـدفـيـنـة أراد أن يـرد عـلـى قـائـده وصـديـقـه بـأن فـعـلـه الـمـبـتـذل هـو أيـضـا يـمـقـتـه لـكـن مـعـرفـتـه أن درافـنـيـك يـصـاحـبـه اضـطـراب وقـلـق مـن الأعـداء دائـم، جـعـلـه مـضـطـرا لـلقـيـام بـذلـك، وذكـره لـصـداقـتـهـمـا -الـتـي فـضـل درافـنـيـك جـعـلـهـا سـرا فـي مـحـيـطـهـمـا- كـانـت لـظـنـه أنـهـا قـد تـضـفـي بـعـضـا مـن الـطـمـأنـيـنـة عـلـى فـؤاد صـاحـبـه، لـكـنـه فـقـط فـضـل عـدم مـشـاركـة مـا يـشـعـر بـه لأنـه يـراه مـخـجـلا لـيـس مـن الـضـروري أن يـطـلـعـه عـلـيـه ومـا كـان درافنـيـك لـيـهـتـم لـه.

طـال الـصـمـت بـيـنـهـمـا مـا زاد مـن انـزعـاج الـقـائــد فـتـحـدث بـغـضـب ظـاهرا فـي صـوتـه.

ـ إن لـم تـكـن سـتـتـحـدث أغـرب عـن وجهـي بـدل اضـاعـة وقـتي.

كـاد يـغـلـق الـبـاب لـكـن مـا قـالـه فـيـكـتـور شـل حـركـته.

ـ انـه يـخـص مـاضـيـك، شـيء نـعـرفـه نـحـن فـقـط، لـدى أتـيـتـك إلـى مـنـزلـك فـي هـذا الـوقـت.

تـنـحـى درافـنـيـك بـعـد بـرهـة مـن الـصـدمـة يـتـرك مـجـالا لـرفـيـقـه لـلـدخـول.

_____________________________________________

نـــــــٌهِآيـــــــّــة آلَفــــــصـــلَ

تم الفصل بنجاح...

أتمنى أن ينال إعجابكم ولا تنسوا الضغط على النجمة أسفل الشاشة فضلا وليس أمرا، كما لا تنسوا الإدلاء بآرائكم حول هذا الفصل.

-----

اذن كيف هو الفصل؟

قد تم التغيير في الكثير من الأحداث؟

هل نال ذلك استحسانكم؟

ماذا عن دراڤنيك؟

ساراليا؟

فيكتور؟

نيكولاي؟

من في نظركم قد يكون هو الشاهد على أخذ ساراليا للمأزر؟

وأخيرا ما هي توقعاتكم؟

...

Important ❗

(أتمنى أن لا تهتموا للأخطاء الإملائية

فلم يتم مراجعة الفصل بعد)

ألقاكم قريبا...

see you soon...

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

هِوًُسًــــــــهِ|| 𝐇𝐢𝐬 𝐎𝐛𝐬𝐞𝐬𝐬𝐢𝐨𝐧

المؤلف 𝐑𝐚𝐯𝐞𝐧𝐲𝐚
2025/08/21 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة