إهداء:
-إلى أحلامي:أين اللقاء؟!
***
المقدمة:
هل سمعتُ يومًـا عن رحلات الألم لسبعِ أماكنٍ مختلفةٍ بين الواقع والخيال؟! بين العوائق والمرونة خيوطُ مترابطة، تنزف روحك في الوصول؛ فوصولك ندبة في نفوس الغير، وهنا لا مكان للحبَّ...بل لإحياء الجروح القديمة، ستجد نفسك بطلًا وحكاياتك بين يديك، وهذه المرة مختلفة عن السابق! فمرحبًا بك في الممالك السبع وسجون الزمن الخفيَّة!!
***
الاقتباس الأول:
دار غرفتهُ في غضبٍ من قرارات أبيه المفاجئة تجاه شعب المملكة بعد ترقيتهُ لملك الممالك السبع، الإنسان الهارب أمام أُناسٍ أبرياء يتحول لمسئولٍ عنهم وملبيًا لطلباتهم دون نقاشٍ، ولجت شقيقتهُ في بهجةٍ:
-مبارك عليك يا يمان! تستحقها يا أخي!
حدجها في حدةٍ:
-أنتِ أقنعتِ أبي يا أمان، هل تعلمين نظرات الحقد بين الأمراء؟ هل تتمنين الموت لأخيكِ؟
-لا يا يمان، أبي يعين الوقور والحامي للشعب، لو نظرت للناس بأعينهم لن تتقدم، أنت الآن الحكاية ومستقبلك حُسم باكرًا، الهروب تجاه شعبك غيمة سوداء؛ فلا تقرر أخطاء الماضي أيها الملك الشاب! سأرحل من القصر في غضون ليالٍ..
والليالي هنا سنوات..
والسنوات العجاف لم تبدء بعد..
فاطمة حمدي