اقتباس

اقتباس

16 0

صباح يومٍ جديد — في أمريكا

جلس «عُمر» على أحد شواطئ كاليفورنيا، يتابع حركة الأمواج بتلك النظرة الشاردة التي تكشف أكثر مما تُخفي. الهواء البارد يمرّ على وجهه مرورًا خفيفًا، لكن قلبه ظلّ عالقًا في مكانٍ آخر في ذكرى تعود لسنواتٍ مضت، ذكرى لم تفارقه يومًا.

وبينما كان ينظر إلى البحر، انفتح داخله بابٌ قديم؛ ليعيده إلى الماضي.

فلاش باك — مصر

كانت صباح تقف في منتصف الغرفة، ملهوفة وفرحة كعادتها عندما ترى طفلًا جديدًا في العائلة.

صباح بحماس:

عايزة أشوف حفيدي، فسحولي كده.

ابتسم عُمر وهو يتقدّم نحوها حاملًا الرضيعة الصغيرة.

عُمر ببراءة طفل صغير وابتسامة: دي بنت يا نانة، وبصي عيونها خضر إزاي حلوة أوي.

التفتت إليه والدته بنبرة تجمع بين الحرص والمحبة

والدة عُمر: مش قولنا يا حبيبي لما تشوف حاجة حلوة تقول ما شاء الله؟

عُمر: قولت يا ماما في سرّي، عايز أشيلها تاني.

سلمى: هنسميها… تــ

لكن عُمر قاطعها: طنط...سميها «رهف»

رفعت« سلمى» رأسها إليه بابتسامة لطيفة: اسم جميل يا عُمر

عودة إلى الحاضر

فتح عُمر عينيه مرة أخرى، وكأن صوت البحر كان يعيده دفعًا إلى الواقع.

ولكن شيئًا داخله ظلّ معلّقًا..

اسم رهف وحده كان كفيلًا بإحياء حُزنٍ يظنّه كل من يراه قد تجاوزه منذ زمن.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

لكلٍ منّا طريقه

المؤلف Shahd Mossad
2025/11/14 مستمرة
قائمة الفصول (8)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة