ليالي يناير

ليالي يناير

19 0

عزيزتي تلقيت رسالتك منذ عدة أيام و تلقيت لوعتك من ذلك الحب معها..

أختنق القلب من فرط الأشتياق وأزدادت لوعته من حب ليس له نصيب بيننا، منذ لحظة أفترقنا ظل يرد في بالي سؤال.. كيف للأفتراق وجود بين الأحبة؟ كيف يجد المرء قدرة على الأبتعاد عن ما أحبه فؤاده كيف يتحمل ذلك الألم الذي يقبع في صدره ويتحمل خنقته؟ وها أنا الآن أتلقي الإجابة.. أُقسم لكِ أن أبتعادي عنكِ كان رغمًا، وأن محاولاتي على التمسك بذلك الحب أستخرجت بها كل طاقتي وكل ما أحمله إلا أن ذلك لم يجدي نافعًا حتى تيقنت أن لا مفر من القدر.. كان لحبنا قدر وقدره عدم الأكتمال..

سألتني عن شتاءي فهو كـ حال شتاءك تمامًا، بارد وقاسي وساعات الليل البارد لم أعد أشعر بها من فرط أحتراق قلبي لأشتياقك، وأقدس لاحظاتنا كما تقدسيها أنتِ فهي ما يُهون علىّ، أفعل ما أفعله أنتِ وربما أكثر ولكنها الحياة لا سبيل ولا مفر منها..

وفي أحدي ليالي يناير الباردة أردتُ أن أخبرك بـ أن لازال قلبي يشع بحبك ولازال لكِ متسع في قلبي لكِ، ولكن أخبريني لِمَا ليست الحياة بسيطة وعادلة حيث يستطع كلًا منا العودة الآخر بكل بساطة لِمَا كُتب علينا الفراق رغم ألتقاء قلوبنا على رقعة الحب.. لِمَا ؟

دعاء الرفاعيعزيزتي تلقيت رسالتك منذ عدة أيام و تلقيت لوعتك من ذلك الحب معها..

أختنق القلب من فرط الأشتياق وأزدادت لوعته من حب ليس له نصيب بيننا، منذ لحظة أفترقنا ظل يرد في بالي سؤال.. كيف للأفتراق وجود بين الأحبة؟ كيف يجد المرء قدرة على الأبتعاد عن ما أحبه فؤاده كيف يتحمل ذلك الألم الذي يقبع في صدره ويتحمل خنقته؟ وها أنا الآن أتلقي الإجابة.. أُقسم لكِ أن أبتعادي عنكِ كان رغمًا، وأن محاولاتي على التمسك بذلك الحب أستخرجت بها كل طاقتي وكل ما أحمله إلا أن ذلك لم يجدي نافعًا حتى تيقنت أن لا مفر من القدر.. كان لحبنا قدر وقدره عدم الأكتمال..

سألتني عن شتاءي فهو كـ حال شتاءك تمامًا، بارد وقاسي وساعات الليل البارد لم أعد أشعر بها من فرط أحتراق قلبي لأشتياقك، وأقدس لاحظاتنا كما تقدسيها أنتِ فهي ما يُهون علىّ، أفعل ما أفعله أنتِ وربما أكثر ولكنها الحياة لا سبيل ولا مفر منها..

وفي أحدي ليالي يناير الباردة أردتُ أن أخبرك بـ أن لازال قلبي يشع بحبك ولازال لكِ متسع في قلبي لكِ، ولكن أخبريني لِمَا ليست الحياة بسيطة وعادلة حيث يستطع كلًا منا العودة الآخر بكل بساطة لِمَا كُتب علينا الفراق رغم ألتقاء قلوبنا على رقعة الحب.. لِمَا ؟

دعاء الرفاعي

عزيزتي تلقيت رسالتك منذ عدة أيام و تلقيت لوعتك من ذلك الحب معها..

أختنق القلب من فرط الأشتياق وأزدادت لوعته من حب ليس له نصيب بيننا، منذ لحظة أفترقنا ظل يرد في بالي سؤال.. كيف للأفتراق وجود بين الأحبة؟ كيف يجد المرء قدرة على الأبتعاد عن ما أحبه فؤاده كيف يتحمل ذلك الألم الذي يقبع في صدره ويتحمل خنقته؟ وها أنا الآن أتلقي الإجابة.. أُقسم لكِ أن أبتعادي عنكِ كان رغمًا، وأن محاولاتي على التمسك بذلك الحب أستخرجت بها كل طاقتي وكل ما أحمله إلا أن ذلك لم يجدي نافعًا حتى تيقنت أن لا مفر من القدر.. كان لحبنا قدر وقدره عدم الأكتمال..

سألتني عن شتاءي فهو كـ حال شتاءك تمامًا، بارد وقاسي وساعات الليل البارد لم أعد أشعر بها من فرط أحتراق قلبي لأشتياقك، وأقدس لاحظاتنا كما تقدسيها أنتِ فهي ما يُهون علىّ، أفعل ما أفعله أنتِ وربما أكثر ولكنها الحياة لا سبيل ولا مفر منها..

وفي أحدي ليالي يناير الباردة أردتُ أن أخبرك بـ أن لازال قلبي يشع بحبك ولازال لكِ متسع في قلبي لكِ، ولكن أخبريني لِمَا ليست الحياة بسيطة وعادلة حيث يستطع كلًا منا العودة الآخر بكل بساطة لِمَا كُتب علينا الفراق رغم ألتقاء قلوبنا على رقعة الحب.. لِمَا ؟

دعاء الرفاعي

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

خواطري

المؤلف Doaa
2025/11/05 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة