1/ماذا اكون انا؟

1/ماذا اكون انا؟

1682 0

إني لست بناشرةٍ للشر.. ولا حتى للخيرِ

أنا ميزان بين الطرفين الإثنينِ

برشلونة/إسبانيا||01:16am

11/02/2023

- نهاية أسبوعٍ

مخطط ذلك الأخرق الذكي كما يلقبه صاحِبُه قد اقترب ، الشخص الذي كلما ذكرت سيرته حلّت كارثة "كيلان لوبوس"، لم يحصل يوما على لقب ينَادى به غير "الدُكتورِ كيلَان" و "الأخْرقِ الذكي" وهذا غريب بالنسبة لِما يحملهُ في جُعبتِه من خبَايا..وها قد حلّت أمْسِية يوم الخمِيس وهاهو بدراجَتِه النارية ينطلق ولكن ليس بنِيّة  التجوال كمراهق طائش او الاستمتاع أو حتى لفت الإنتباه ، ولكن هذا ما يتمنى أن يَظهر عليه،وقد نجح في هذا وبكل جدارة فقد بدا كشاب في آواخر العقد الثاني من عمره،آخر همه أن يحصل على أرقام الفتيات أو التجوال بطيش

وعلى هذه الحال همّ بدخول تلك الحانَة بطريقة أبعدت عنه الشبهات تماما، فهو يبدو الان كدراج وسيم دخل ليشرب ويقضي ليلة جامحة مع إحدى العاهرات هناك، ولكنه بقي لبعض الوقت كفأر بِدَهَاءِ ثعلب يبعد عنه كل ما يمكن أن يجعله محطا للأنظار أو شخصا مشبوها ثم اتجه لإحدى الممرات التي تؤدي للغرف في الطابق العلوي الذي بدا مهترئا ومُهمَلا  ولكن سبب وجوده في الحانة تحديدا لا يحتاج شرحا مطولا ، مشا طويل الجِذع عبر الممرات و أمرات وجهه لا تدل إلاّ على البُرود الشدِيد واللامبالاة، اخرج سلاحه من نوع CZ 75 وزوده ببضع رصاصات إضافية للإحتياط، كاتمٌ للصوت وكانت هذه أهم خطوة في أغلب جرائمه فكيلان  لا يرضى بالنقص أو الخطأ في عمله حتى وإن لم يكن نبيلا. رأى أن هذه أنسب هدية لعيد ميلاد المدعوة فاينا واللتي تناسب حجم جمجمتها ، نعم فاينا ضحيته الجديدة التي اعتبرها أفضل ضحاياه والتي لم يكف عن مدحها أمام أليكس المسكين الذي كاد يعتقد لوهلة أنه واقع في حبها ولكنه يعلم السبب وهو أن على عكس بعض ضحايا كيلان اللواتي يرهقنه ويجعلنه يتْبعهن لاسبوعين على الاقل ، من الروتين اليومي،التسوق، مواعيد النوم والاستيقاظ وغيرها من المهمات اللتي لم يكن فعلها أمرا يروق له أبدا، هذه الفتاة كانت مجرد فتاة روتينية تافهة آخر همها نشر محتوى غريب المفهوم على مواقع التواصل واخذ المال للسهر به في الحانات اللتي تربح منها بعض دريهمات من الذكور ذوي  نوعية الكلاب الجائعة كما تنعتهم ، ما جعل تتبعها أسهل من تمرير سكين على قِطعة زبدَةٍ دافِئة،وهاهو يدخل تلك الغرفة المظلمة الضيقة، قديمة الجدران، بلا أثاث غير سرير ومنضدة صغيرة على الزاوية وضوء طفيف و كما كان يتوقع وجد تلك الفتاة في أواخر العشرينات من عمرها بالملامح المعتادة لدى كيلان، مستلقية بنصف ثيابها على ذلك السرير وبجانبها رجل بملامح صبيانية بدا انه لا يتجاوز التاسعة عشر  ، يبدوان في حال مزرية غبية نبس في داخله حتى وفجأة "....."لا صوت،فقط دماء تتطاير على ثياب ذلك الواقف الذي ابتسم أسفل قناعه ابتسامة لا تدل إلا على الثقة،الهوس، أو شيء اعمق على الاغلب،نظف ما احدثه من ادلة، بصمات،اثار اقدام،حرفيا كل شيء يدل على وجود طرف ثالث في هذه الغرفة أو بصيغة أخرى طرفا قاتلا في هذه الغرفة، وشخصا أخر خارجها.

.....................

برشلونة/إسبانيا|| 09:33am

11/02/2023

  حل الصباح على مدينة برشلونة،ولونت أشعة الشمس الذهبية رمال الشاطئ اللتي ابرزت من خلفها ذلك الأفُقَ الأزرق. وهذا منبه تلك النائمة يرن بصوت عالي باستمرار لتنهض بعشوائية تظهر تعابير الانزعاج و الغضب على تعابير وجهها ككل يوم اخر من حياتها  "اللعنة، إما يتوقف هذا المنبه عن الرنين بصوته المزعج كل يوم  أو سأقتل نفسي صدقا"لترفع يدها توقفه ثم ترفع جسدها تقوده نحو المغسلة بكسل، قامت بروتينها الصباحي المعتاد حمام خفيف تنظيف الاسنان وروتين أنثوي غير مبالغ لوجهها ثم واخيرا مكياج يزيدها بضعة قطرات من الجمال التي تجعل العلبة الخيالية الخاصة بجمالها تفيض،ارتدت بنطال جينز واسع مريح لا يعيقها عن المشي والحركة بأريحية، وقميصا أزرقا بسيطا ببضع عصافير صغيرة على جيبه العلوي الأمامي، شعرها الذي لا يتعدى منتصف ظهرها،ناعم ببعض التموجات أدناه، أسود كقلب خالها، يعطي انعكاسا لا يمكن وصفه على بشرتها التي يمكن القول انها بين السمّار والبياض والتي تصفه هي بصبغة رمال البحر، رفعته لأعلى على شكل ذيل فرس عشوائي وهي تردد عليه كل ما جاء في ذهنها من كلام طيب بالطبع،واتجهت لمقهاها بعد معركة صباحية،فتحت المقهى الذي لا يبعد سوى  بضعة خطوات عن شقتها،يمكن وصف المقهى الخاص بريا بجملة واحد،كل ما يعبر عنك جميل،إذ حمل المقهى إطلالة رائعة كما وديكورا لم يخلو من البساطة والتفاصيل الصغيرة التي اختارتها ريا من اصغر تفصيلة  لأكبرها ولا يوجد أي من هذه الأشياء تخلو من اللونين الأزرق والأبيض ،لما فتحت ريا مقهاها؟؟ ريا فتحت باب البحر كما سمته لا طمعا في مالٍ أو في حياة فارهة ولم تكن لها أي اهتمام لتقديم الخدمات كما قد نسمع من بعض الناس،ريا فقط أرادت أن تكون ريا وليس ريا إبنة أندريا مارس.....

إنتهى الفصل الأول أعزائي

نصيحتي الوحيدة ركزو عالتواريخ لأني لا أحبذ قول (بعد يومين، بعد ساعة) مرار وتكرارا فقط مرتين أو ثلاثا بالكثير لذا استبقت الأحداث ولم أستخدمها وآسفة لست بآسفة

أعلم في راسكم مليون سؤال وتقولون لا فلسفة للرواية ولا قصة معقدة وكل شي تقريبا واضح

ولكن مع بقية الفصول ستتعقد الأمور أكثر في أذهانكم والأجزاء فضلت أن لا تتجاوز ال800 كلمة يمكن أن تصبح أطول مع الوقت ولكن هذا مالا أعلمه والآن لنتحاور 

هل احببتم الشخصيات المذكورة الى الآن؟؟؟

كم سؤال تبغون جوابه؟!

وهل تشوفون حبكة القصة حلوة للآن؟؟

أراكم في الفصل الثاني 🌷✨  

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

/عزْفُ العُيُون||Eyes Melody/

المؤلف Nessma Bendahou
2025/11/04 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة