ممر الدموع

ممر الدموع

89 0

الفصل الأول:

منذ عشر سنوات، اشتعلت نار الحرب بين دولتين متجاورتين:

مينغ وياو.

مينغ: جيوش قوية، قادة أذكياء، قلب لا يعرف الرحمة.

ياو: انضباط حديدي، هجمات دقيقة، ووفاء للجندي لا يهتز.

الأرض تئن تحت أقدام الجنود، والسماء تمطر نارًا وسهامًا، والحدود صارت مقابر مفتوحة لكل من يعبرها.

في قلب مينغ، يلمع اسم الأمير لين شياو، شاب ذكي وشجاع، قائد بارع، ووجهه يملؤه صرامة الملك.

لكن خلف تلك النظرة الثابتة، تختبئ أسئلة لم يجد لها جوابًا بعد:

هل ما يفعلونه حقًا من أجل شعبهم… أم من أجل كبرياء القصر فقط؟

---

على أطراف الجبال، هناك ممرّ ضيّق يُعرف بـ "هاولين"، طريق هروب بين الدولتين.

لكن خلف الخشوع والهدوء، دبّ الخطأ والشرّ:

قادة إحدى الدول نصبوا كمينًا دموياً.

الضحايا؟ آلاف المدنيين الأبرياء، فلاحون ونساء وأطفال هاربون من الحرب.

كل خطوة في الممر قد تكون الأخيرة لهم.

---

وفجأة، وسط صراخ الأطفال ودموع الأمهات، اختلطت الظلال بالنار…

ظهر ظل أسود على قمّة الجرف، يتحرك بثقة، عيناه تتلألأ تحت قناع غامض.

الحارس الحامي.

1

لم يُعلن عن انتمائه لأي دولة. لم يهتم بالعلم أو العنوان.

كان هناك فقط لإنقاذ الأبرياء… فقط ليوقف المجزرة.

مع كل حركة، وسيف يلمع في الظلام، فتحت طرق النجاة للمدنيين.

رفاقه الثلاثة، هانغ، جو، وتشين، تحركوا كظلال خلفه، كل خطوة محسوبة، كل حركة محسوبة.

وعندما انتهى الليل، اختفى الحارس كما ظهر، تاركًا وراءه صمتًا مرعبًا، وقلوبًا مملوءة بالدهشة.

الكل يعرف أنه المنقذ الغامض، لكن لا أحد يعرف هويته، ولا لأي دولة ينتمي.

---

مع إشراقة أول خيوط الفجر، تبين فشل خطة ممرّ "هاولين".

المدنيون نجوا، المخططون وقعوا في فخ أخطائهم، والأمير لين شياو وجد نفسه بين الاتهامات والريبة.

كان الجميع يسأل:

من أنقذ هؤلاء؟ ومن يقف وراء الظل الأسود؟

---

وسط الدمار، بدأت الحكومة التفكير بخطة لتثبيت السلام مؤقتًا.

خرج اقتراح الزواج السياسي بين الأمير لين شياو ونسمة سياسية تمثل الدولة الأخرى.

1
الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

سر هاولين\'

المؤلف رونـج
2025/10/19 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة