ـ "على مهلك يا رأس الفراولة اعلم انك ستصلين إلى هنا "
ـ "تشاه ذكية "
في هذه اللحظة إيلينا كادت تفقد وعيها ظنا منها انهم امسكو بها إلا أن الوسيم الذي تحدث قبل قليل أعادها لوعيها في لمح البصر
ـ" انا عميل لدى الانتربول لا تخافي سأعطيكي الإشارة لتصعدي للسيارة ونذهب لانهم يتعقبونك الان "
كانو مختبئيين بالقرب من أحد المتاجر ما إن عاد الاخر السيارة كرجل عادي يريد الذهاب حتى فتح باب السيارة الخلفي بطريقة عملية مدروسة والآخرة كانت على استعداد للقفز داخلها لكي لا يروها
ـ" جميل ، سريعة ،وذكية "
اتجهت. الطريق السريع بسرعة لكن. بعض بضعة دقائق ٱطلق الذي وثقت به الآنسة إيلينا غازا منوم لا يرى له مخرج من اين .
لم تستوعب المسكينة ماذا جرى الى ان استيقظت في حديقة قصر فوق كرسي مربوطة بحبل بٱحكام
ـ" يا ابن ال......."
ادار جسده بأكمله لها كان يتأمل في الحوض الذي امامه
ـ" ٱستيقظتي يا رأس الفراولة أخيرا "
ـ" أول درس لك هو هذا لا نركب مع من لا نعرف "
بدأت الحمقاء تحاول فك الحبال بيدها وتصرخ
ـ" ممممم، لا يوجد من يسمعك يا جميلة انا هنا وحدي في هذا المنزل "
إلى هنا تكون إيلينا قد بلعت ريقها وعرفت من نبرة كلامه انه سيقتلها او شرفها سيهب مهب الريح فقررت التلطف معه الى ان تجد اين ستهرب
ـ"لما احضرتني إلى هنا اذن ؟ "
ـ"لحمايتك ...."
ـ "لحمايتي هاااا كيف ؟؟ كيف لمن يريد ان يحميني يربطني مع كرسي بملابس مبلولة في حديقة والجو ممطر "
ذهب الداخل كانت بنيته احضار كرسي للتحدث بالقرب منها الا ان المشاغبة انهارت عليه وتشتم
ـ "من هذا المتشرد الذي رباك كي تخطف البنات وتحضرهم لمنزلك هاااا؟؟؟ يابن ال...."
عاد ومعه كرسي وهاتفه اقترب منها وهي تتعقبه كالقطة قيد الاستعداد :
ـ''لنتفق اولا : لا اريد أذيتك أنا رجل عاقل وليس كما يخطر ببالك "
ـ قاطعته. :''ولم الحبل يا ..."
ـ"ثانيا : لا احب المقاطعة في الكلام، الحبل لاني اعلم انك ستتثورين علي ،
ما إن تهدئي وتقررين التكلم بعقلانية ازيله ، لكن بشرط "
ـ"اذن ماهو شرطك ، أخشى دا ئما هذه الشروط من الرجال خاصة "
ان المعتوهة قاطعته تانية
ـ" وكأنني لم أتحدث حسنا سأذهب الى ام تهدأي "
قالها معلنا انزعاجه من طريقة كلامها وقرر الابتعاد
ـ"حسنا يا سيد رجل ما هو طلبك ، لكن لحظة انا لا اعرفك حتى ، أليس من حقي ان اعرف من سجنني هكذا كالمهووس بي "
تبسم الاخر ابتسامة جانبية واستدار نحوها وقال :
" ستبقين هادئة اتفقنا ؟"
اومأت بالايجاب له وهي هادئة ، فقام ليزيل عنها الحبل ويحررها
ـ" ٱذهبي قبل أن تتعرفي علي اولا الى الحمام وٱستحمي ،غيري هذه الحالة التي بها وٱنزلي سنتحدث قليلا الطابق الثالث على اليسار سيخدمك "
ما إن نطق كلمته الأخيرة إلا ووجدها بكثرة حماسها سقطت على الدرج لانها بالكاد مبللة بالكامل
ـ" يا رأس الفراولة ماذا جرى ألا تعرفين الصعود ؟؟؟؟ هل اساعدك "
ضرب جبهته قائلا :
ـ" تعالي سأصعد معك حتى اساعدك "
ٱحمرت الاخرى خجلا حتى أن نيتها طارت للسماء حتى لاحظ شرودها فنطق مصححا أفكارها
ـ" سأرشدك فقط يا رأس الفراولة لم كل هذا الاحمرار أتودين ان تصبحي فرولة كاملة "
اضاف ملطفا الجو :
ـ" بالمناسبة إن ٱحتجتني في شيء ٱدعى غبريال ناديني وسأصعد "
أرشدها لمكان الحمام وترك لها بعض الملابس رغم انها رجالية أحس انها ستكون مريحة لها. ونزل للطابق السفلي بعد بعض الاكل لها وله
ـ"انا بالمطبخ سأنتظرك "
كانت الحمقاء تنظر لكمية المنتوجات التي بحمامه فوجدت منها التي كانت خاصة بالفتيات
ـ" مممم ويقول إنه رجل عاقل لابد وأنه كان يحضر الفتيات لمنزله . لالا لربما انها زوجته او بنته لا يجب ان أسيء اظن"
مكثت بالحزام حوالي ساعتين وهي تكتشف وتطور وتلعب بالمياه كالبلهاء ما إن ٱنتهت خرجت بالمنشفة ملفوفة ارادت ان ترتدي نفس ملابسها إلا انها لمحت بعض الملابس كان قد اعدهم لها ومجفف الشعر
ـ"مممم لطيف نوعا ما ؟؟."
ـٱرتدت الملابس ونزلت على رؤوس أصابعها كانت تنوي الهروب ولكن ما إن رأته كان يعد الاطباق على المائدة. علمت أنه اعد الاكل
ـ"مممم وكأن بطل رواياتي قرر الخروج لارض الواقع !!"
مكثت تتأمل بالمنظر حتى لاحظ وجودها بالدرج وقال :
ـ" يا رأس الفراولة ألن تنزلي ؟ أم اعجبك الدرج ؟"
فنزلت تجري كادت تتعثر ثانية
ـ" اظن ان علي تعليمك نزول وسعود الدرج. هيا الاكل جاهز "
ـ''لن آكل من عند من لا أعرفه أهذا ما قلت , لست جائعة "
قلب عينيه السماء ورد :
ـ" لك هذا ، سآكل وحدي ما إن أتمم الطبق إن وجدت الطبق الاخر لازال مملوء سأعيد ربط صاحبه في الحديقة وأسلمه لكن كان يطارده"
هرعت بسرعة للاكل وهي تتأفف
ـ" فتاة مطيعة ، اذا لماذا كان الرجال يطاردونك هناك؟ "
ـ" لاني صورت زعيمهم على ما أظن الذي فروة شعره بيضاء وهو يدعوني بذات الشعر الأحمر "
ـ" معه حق بالإضافة إلا انك مشاغبة " اضاف ذلك بعدها
رمقته بنظرة قاتلة لطيفة الا انه اضاف
" ولم صورته أتعرفينه ؟"
اجابته :
ـ" كنت مارت مررت فقط ورأيتهم يعنفون فتاة ورجل وقررت تصويرهم والابلاغ عنهم حتى ٱنقلب الامر لمطاردة "
ـ" ممم فهمت الان انت الان هنا في أمان انا عميل في الانتربول مادمتي هنا فأنتي محمية ماعدى ان فكرتي التهور فهناك رأي اخر "
ابعدت كرسيها عن الطاولة قليلا وردت :
ـ" هكذا اذن هل ستقبض عليهم لم ستقدمني لهم ؟؟"
حمل الاطباق إلى المغسلة وقال :
" هيا يا فتاة وقت النوم الان ٱصعدي سأرافقك اين ستنامي حتى لا تسقطي مجددا غدا لديك العديد من الامور لفعلها. لاأريد المزيد من الاسئلة"
ـ" لكن ماذا هل سأنام في منزلك ؟؟؟"
.............................انتهى ............................................
ربما كاتبة 💐✨