في تلك الغرفة الانيقة المظلمة تجلس لورين مرتعبة من ما قد يفعله بها.. لقد جن حرفيا ليصل لدرجة خطفها ووضعها في هذا المكان هي لا تعلم اين هي حتى!.
كانت في حفلة خطبتها قبل ساعات قليلة لتستيقظ بعذ ذالك و تجد نفسها محتجزة في غرفة مظلمة. ديكورها باللونين الاحمر والاسود.
اقتربت من الباب لتسمع صوت خطوات ذالك الغرابي يتقدم من غرفتها، عليها الهرب.
بدات لورين تبحث بعينيها بسرعة عن اي مخرج من هنا قبل وصوله لها.. بينما تجول بحدقتيها في الغرفة وجدت نافذة مغلقة.
اقتربت منها ولحظها فتحت النافذة. بدات تطل على الارض.. هي بالطابق الثاني و المسافة بينها وبين الارض ليست بصغيرة.. لكن لا خيار اخر عليها الهرب منه!..
بينما يتزايد صوت خطواته الثقيلة يقترب من الغرفة، رمت الأخرى كعبها الاسود على الارض وجلست على اطار النافذة توجه نظرها للاسفل.
بمجرد فتحه للباب، قفزت.. بعد قفزها من النافذة سقطت لورين داخل كومة من الثلج الكثيف. جيد انها لم تكسر احد قدميها. لكن كاحلها التوى بشدة.
تقدم ذالك الغرابي داخل الغرفة بخطوات باردة نحو نافذة. ليشاهد معشوقته قفزت وعي مصابة داخل الثلوج، رفعت الأخرى رأسها للأعلى لتراه. ليعطيها ابتسامة باردة و يبتعد من النافذة.
"اللعنة! انتهى امري، سيلحق بي!"
استجمعت لورين قوتها رغم اصابة كاحلها الشديدة وبدات تحاول الركض وسط الثلوج لعلها تجد من يساعدها على الاقل.
هي تمشي مع الالم الفضيع في كاحلها بصعوبة وهو لحق بها و لا يفصله عنها سوا متر واحد.
هي تحاول الركض والهروب وهو يلحق بها بخطوات هادئة. وكانه يخبرها استطيع امساككي بسهولة لكن حاولي الهرب. لن امنعكِ.
الأخرى بينما تحاول ايجاد اي امل في الهرب منه. لم تعثر.. المكان الذي هي به عبارة عن جبل منعزل عن الجميع.. جبل ثلجي يترأسه المنزل الذي كانت محتجزة به..
عندما ادركت انها لن تستطيع الهروب مهما حاولت سقطت على الارض مع الم قدمها و فقدانها الامل.. بينما الاخر وقف امامها مباشرة يحدق بها ببرود.
بدات هي تزحف الى الخلف خوفا منه و ترش الثلوج في وجهه. لكنه لا يتحرك.
" اركضي كما ترغبين وشمي... في النهاية ستعودين لأحضاني."
__________________________
احم.. اعلم انكم لم تفهموا شيئا.. كل فصل تقرئونه سيكشف لكم عن حقيقة في الرواية...
كيف بدا الامر.؟..ما العلاقة بين الاثنين؟ ما هو ماضيهما معا؟ وكيف وصل الامر لهذه النقطة ؟.. و الاهم كيف سينتهي كل هذا..
.. َحسنا لإرضاء فضولكم اعزائي اقترح عليكم اكمال الرواية بكل فصولها.
و اعدكم. ستستمتعون.
_________________________
تصل شاحنة عملاقة محملة بالاثات لاحد الاحياء المرموقة في كوريا.. بجانبها سيارة سوداء تنزل منها فتاة خلابة بشعر اسود طويل وعيون بنية داكنة حادة تقريبا مع شفاه منتفخة و جسم مثالي.... تنزل الفتاة من السيارة متوجهة للعمال تخبرهم بما عليهم نقله إلى الداخل واين يضعونه بينما تراقبهم بهدوئ..
بعد مدة ينتهي العمال من ترتيب كل شيئ في داخل ويقومون بالمغادرة.. تقف تلك الفاتنة تنظر لشكل منزلها الجديد من الخارج.. بينما هي تتامل تصميمه الاسود الممزوج مع اللون الرمادي تعجب بالمنظر اكثر فاكثر...
بعدها تستدير لتقابلها ثلاثة بيوت..
البيت الاول تابع لعائلة كيم وهو منزل السيد كيم تايهونغ خطيب صديقتها وزوج لها عما قريب..
المنزل الثاني يعود لعائلة بارك.. حيث يقبع بارك جيمين الاعزب الوسيم الى الان..
واخيرا لدينا.. المنزل الثالث منزل عائلة جيون.. حيث يعيش جيون جونغكوك مع زوجته جيون جوليا.. اجل جونغكوك متزوج.. قبل عامين تقريبا..
بطلتنا.. وهي لورين تقف ترمق البيوت الثلاثة بينما تفكر بعمق.. و خصوص بالبيت الثالث.... بطلتنا هنا في كوريا لاكمال دراستها في مجال الطب.. و ايضا لحضور زفاف صديقتها كاتيا التي ستصبح قريبا زوجة للسيد كيم.. وهي من وجدت لها هذا المنزل قرب منزلها..
تقف لورين بهدوئ تفكر اين صديقتها المفضلة يونا.. صديقة بقيت معها لاعوام طويلة وكانت معها في الحلو والمر.. حتى اجتمعتا وجائتا للدراسة معا في كوريا...
بعد دقائق تصل يونا الجميلة دات الشعر البني والملامح البريئة و العيون الواسعة العسلية.. تقف امام لورين وهي سعيدة لرؤيتها ثم تحتظنها بقوة..
تنبس لورين بينما تقف امام يونا..
"حلوتي.. لقد تاخرتي ظننت اني سانتظركِ للابد."
لتجيبها الاخرى بلطف.
" اسفة جميلتي لم اقصد التاخر.. كان هنالك زحمة.. اذا لنستكشف المنزل يبدو رائعا! .."
"حسنا هيا لما لا."
تدخل الفتاتان المنزل وتبدان باستكشافه يحتوي المنزل على غرفة جلوس كبيرة مع حمام مرتب و مطبخ متوسط و هناك درج للطابق الثاني حيت تتواجد ثلاث غرف.. غرفة ليونا وغرفة لي لورين والغرفة الاخيرة ربما تكون للغسيل من يعلم.. تتوجه كل من الفتيات الى غرفتها و تتفحصها..
بعد مدة تجتمع الفتاتان مجددا و تقررنا اقامة حفلة للتعرف على سكان الحي او مقابلتهم وجها لوجه على الاقل.... فهم في النهاية يعرفون الجميع هنا لكن.. فلنقل اجتماع ودي فقط..
تقرر الفتاتان اقامة عشاء الليلة يجتمع فيه الجميع.. وفعلا تقسمان الادوار لورين تذهب الى منزل السيد كيم لانها على تواصل معه و إلى منزل السيد.. جيون.. و يونا ستذهب لمنزل السيد بارك لدعوته.
تخرج الفتاتان وكل واحد نحو هدفها لتدعوه.. تذهب لورين اولا لمنزل السيد كيم تطرق الباب لتقابلها صديقتها المقربة وخطيبة السيد كيم.. كاتيا.. تقدم لورين الدعوة لها و تصر على حضورهما فتاكد لها كاتيا انها سوف تحضر بالتاكيد..
في الجهة الأخرى تقف يونا متوترة امام منزل السيد بارك... هي معجبة به.. بل تحبه.. بل تعشقه.. هي مهووسة به منذ سنين طويلة فهي كانت واحدة من المعجبين وكان هو مفضلها وحلمها...
لكنها لم تستطع الوصول له ابدا.. و الان ستراه امامها؟ يبتسم في وجهها و ياخد الدعوة؟!.. لا هي سوف يغمى عليها فور رؤيته...
بينما هي تقف حائرة يفتح الباب امامها من ما يرعبها و يظهر السيد بارك جيمين.. ينظر لها باعينه الخلابة متفحصا لها ثم ينبس قائلا...
" همم.. اهلا بالانسة الجميلة.. هل كنتي تريدين شيئا؟"
تقف امامه يونا غير قادرة على الكلام من كثر التوتر.
" انا.. جارتك الجديدة.. اتيت.. من اجل.. من اجلك.."
" ها؟.. من اجلي انا؟"
" ا.. ا. اقصد من اجل دعوتك.. اجل دعوتك.. سنقيم عشائا الليلة."
" اه.. حسنا لا مانع ساحضر بالطبع.. من اجلك. "
توقف قلبها عن النبض من كلماته ربما هو مزاح له.. لكنه لا يعلم انها تشعر بفرشات تخترق صدرها!..
" ا. اتمنى حضورك حقا... ا. اذن اراك الليلة.. "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
في ناحية أخرى تقف لورين امام المنزل الثالث.. تقرع الباب بخفة متمنية ان يجيب اي شخص غيره هو...
لا تريد رؤيته و تريدها في نفس الوقت..
يخرج من الباب ذالك المنزل.
جيون جونغكوك الرجل الوسيم الذي كل ما زداد عمرا ازداد وسامة...
بينما يقف كلاهما مقابلا للاخر... غرق كلاهما في بحر عيون بعضهما يسترجعان الذكريات والعواطف في صمت تام... الافواه لا تنطق بحرف.. فقط العيون تتكلم...
بينما تكافح لورين لكبح توترها واشتياقها وحزنها مزيج مشاعرها التي تريد اخراجه على من يقف امامها.. كان هو قلبه قد تخطى النبض بعد رؤيتها... انها هي الفاتنة التي اسرت وما زالت تاسر قلبه...
نبست الأخرى تقطع الصمت...
"مرحبا سيد جيون.."
بينما تقدم له الدعوة في يده..
"انا جارتك الجديدة.. لورين.. سنقيم عشاء لقاء الليلة واتمنى حضورك. مع....... زوجتك.."
تلك الكلمة.. الاخيرة.. مرة وقاسية على قلبها الذي ما زال ينبض باسمه..
بعدها... تركته ثم توجهت نحو منزلها فور انهاء كلامها...
هي لا تصدق انها رئته! قابلته بعد مرور هذه السنين.... اجل.. سنين. .. سنين وهي مع هذا الحب الذي يتقل قلبها... لقد اشتاقت له وجدا...
لكن.. ذالك ليس من حقها على ما يبدو....
____________
انتهى. 🦋✨
كانت معكم الكاتبة لورين .. ذا كان البارت الاول اتمنى يكون عجبكم لا تنسون كومنتات حلوة زيكم و النجمة لو سمحتم 💋🦋.. البارت القادم سيكون قريبا باذن الله.
Star girls 🦋✨⭐
i love you ✨🦋💐
Malak Otako