أدمنتُكَ حباً،وجَفتْ شراينُ قلبي _شوقاً_،لم تغبْ عن عيني ولو لِلحظة،تسألُ نفسك كيف،ولماذا؟استمعْ اليّ ولا تبالي... اصبح كل الرجال في نظري أنتْ،يقدمونَ النصائح بتركك الى الأبد وقلبي يُشدُّ اليكَ أكثر(مشاعر حبٍ صادقة أعتقد!؟)،تقدّمَ بعض الرجال إليّ ورفضت ذلك، اتخيلك أنت في طولك وعيناك وشعرك وبراءةُ وجهك،وقلبك المرتجف خجلاً... اذهب الى بعض الأماكن اراك،في الحلم لم تفارقني،في لحظاتِ يومي في كل لحظة اتذكركَ اتخيلكَ واربط عقلي بعقلك وقلبك ماذا تفعل،اتذكر عندما بعثتُ لك رسالة على وسيلة الاتصال(المسنجر والواتس آب)ولكنكْ اقفلت جميع الطرق من أمامي لأصل إليك... اتابعُ أخبارك اولاً بأول_من الحدس بربط جميع مشاعري بك_،اشعرْ بك في تعبك وفرحك..تصدقني ام لا فأنت حرٌ بهذا،اتذكر عندما ذهبت لتجري عملية ليدكْ؟!،أنا أذكرُ جيداً فعندما علمت بهذا ومن مصدرٍ موثوق اقسمُ لك يا عزيزي بأن قلبي يومها أصابه رجفة قوية واستوطنتَ عقلي في تلك الليلة افكر أكثر من أي يوم! ربما قلبي أحس!صوتك يناديني، وعلمت في الصباح انك في المشفى تجري العملية وصديقة غالية أخبرتني وانت تعرفها جيداً وتأكدت انها قد اوصلت لي معلومة تخصك أنا متأكدة...اتعلم كان قلبي يراودني ان ازورك وابنتنا ولكنّ عقلي لم يسمح لي،لا بأس الحمدلله كنت في أفضل حال ... بعدَ أن قطعتَ كل الاتصال بيننا فقدتُ الأمل بكل أحلامه،ولكن ردَّ الأمل طيفه عندما فتحتَ أحد الطرق لأتبعك بأبسط الحالات_الواتس أب _أرى متى تدخلُ الى الدردشة ومتى تخرج(واعرفُ من خلاله متى تنام ايضا ) وكأني متحرية واتبعُ الأدلية(ارهقتُ عقلي )،وانت أيضاً اظن أنك تتابعْ اليس ذلك؟! يراودني قلبي أن ابعث لك وعقلي يرفض ذلك،سامحني ولكن اريدكَ أن تبدأ اولاً...
ام لين