بعد أن تم القبض على الأشخاص المسؤولين عن الاختطاف، طلب أحمد من سارة أن تأتي معه إلى الشرطة لتسمع الحقيقة الكاملة عن ما حدث لشقيقها. ذهبت سارة مع أحمد إلى الشرطة، وهناك استمعت إلى اعترافات الأشخاص المسؤولين عن الاختطاف.
"نحن من اختطفنا شقيقك"، قال رئيس الشركة. "كنا نخشى أن يكشف عن أسرار الشركة". سارة كانت مصدومة، لم تتوقع أن يكون رئيس الشركة متورطًا في الاختطاف.
"ولكن لماذا لم تقتلوه؟" سألت سارة. "كنا نخطط لقتله، ولكن أحمد وجده قبل أن نتمكن من ذلك"، أجاب رجل الأعمال الثري. سارة شعرت بالامتنان لأحمد، الذي تمكن من إنقاذ شقيقها.
"أنا سعيد لأنني تمكنت من إنقاذه"، قال أحمد. "أنت قمت بعمل رائع، شكرًا لك"، قالت سارة. بعد سماع الحقيقة الكاملة، شعرت سارة بالارتياح. كانت تعلم أن شقيقها كان في أمان، وأن العدالة تمت.
"شكرًا لك على كل شيء"، قالت سارة، وهي تبتسم. "لا داعي للشكر، هذا عملي"، أجاب أحمد. وبهذا انتهت القضية، وتمكن أحمد من مساعدة سارة في العثور على شقيقها.
*اللحظات الأخيرة*
بعد انتهاء القضية، قرر أحمد أن يأخذ إجازة قصيرة ليستريح. كان يعلم أن القضية كانت صعبة، وأنه يحتاج إلى وقت للتعافي.
"أنا سعيد لأنني تمكنت من مساعدتك"، قال أحمد لسارة. "أنا ممتن لك، شكرًا لك"، قالت سارة. وانتهت اللحظات الأخيرة من القضية، وبدأ أحمد في التفكير في القضايا القادمة.
*النهاية السعيدة*
بعد انتهاء القضية، عادت سارة وشقيقها إلى حياتهما الطبيعية. كانت سارة سعيدة لأن شقيقها كان في أمان، وكانت ممتنة لأحمد الذي ساعدها في العثور عليه.
"أنا سعيد لأنني تمكنت من مساعدتك"، قال أحمد. "أنا ممتن لك، شكرًا لك"، قالت سارة. وانتهت القصة بنهاية سعيدة، حيث تمكن أحمد من مساعدة سارة في العثور على شقيقها.
Hafsa Sokati