الملخص
مع كل فجرٍ يطل، أقفُ على أطلالِ قلبي، أرقبُ جرحَ كتفِك الذي لم يندمل وأتساءل:-
أيُّ ثمنٍ تساويهِ روحي التي أهلكها الانتظار؟
وأيُّ دربٍ يسوقني لرضاك وأنت لا ترى فيَّ سوى ظلٍّ عابر؟
أنسى في غمارِ حيرتي كيف أهيمُ بذاتي، وقد أسلمتُ لكَ الوجدَ في أصعبِ مداراتِ صمتك، ووطّنتُ نفسي على تجرُّعِ مرارِ صدِّك قبل حُلوِ وصالك.
أخبرني ...لماذا استطابَ قلبُكَ حُبَّهم وأوصدَ دوني الأبواب؟
وكيفَ غدوتُ في كفّيكَ محضَ ذِكرى عابرة، وأنا التي كنتُ على شفا تضحيةٍ كبرى تبتلعُ وجودي لأرممَ انكسارك؟
لماذا تدفنني في زوايا روحك وتعتبرني دميةً تحركها رياحُ مَلَّلُك؛ بينما أنا التي جنّدتُ مشاعري كجنديٍّ وفيٍّ يحرسُ حدودَ قلبك.. دون أن ينتظرَ منك شارةَ عبور؟
أيُّ ثمنٍ تساويهِ روحي التي أهلكها الانتظار؟
وأيُّ دربٍ يسوقني لرضاك وأنت لا ترى فيَّ سوى ظلٍّ عابر؟
أنسى في غمارِ حيرتي كيف أهيمُ بذاتي، وقد أسلمتُ لكَ الوجدَ في أصعبِ مداراتِ صمتك، ووطّنتُ نفسي على تجرُّعِ مرارِ صدِّك قبل حُلوِ وصالك.
أخبرني ...لماذا استطابَ قلبُكَ حُبَّهم وأوصدَ دوني الأبواب؟
وكيفَ غدوتُ في كفّيكَ محضَ ذِكرى عابرة، وأنا التي كنتُ على شفا تضحيةٍ كبرى تبتلعُ وجودي لأرممَ انكسارك؟
لماذا تدفنني في زوايا روحك وتعتبرني دميةً تحركها رياحُ مَلَّلُك؛ بينما أنا التي جنّدتُ مشاعري كجنديٍّ وفيٍّ يحرسُ حدودَ قلبك.. دون أن ينتظرَ منك شارةَ عبور؟
تفاصيل النشر
سنة النشر
2026
الناشر
flowers123
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
تاريخ آخر فصل
2026-04-29