الملخص

على رقعة الشطرنج تتسطر كل قطعة في مكانها، بنظام دقيق لا تحيد عنه قطعة، فينتصب الملك في آخر الصفوف محاطا بحماية جنوده و قادته.

تبدو الرقعة متماسكة و مترابطة للغاية للناظر و مراقب المعركة بين طرفين، و اللاعب وحده من يدرك التخبط الناشئ بين صفوفه.

و هذا ينطبق أيضا على الدولة، فبينما تظهر كدولة شديدة متماسكة يدعم الكل بعضهم لدعم بقاء الملك كرمز سياسي يخافظ على سياسة البلاد، فإن الملك يرى كل ما يسعى إليه من حوله من أجل للوصول للسلطة.... الوصول لمنصبه.

لذا فالشطرنج و السياسة وجهان لعملة واحدة، لأن كلاهما يُدار على رقعة محدودة تحكمها قوانين صارمة، لكن ما يُحرّك القطع والرجال ليس القانون بقدر ما هو الدهاء، والنية، والرغبة في السيطرة.

في الشطرنج كما في السياسة، لا يُقاس النصر بكثرة الجنود، بل بحسن تدبير الخطوة التالية.

الملك لا يتحرك إلا في حدود، لكنه محور اللعبة، كما الحاكم لا يتحرك إلا في إطار سلطته، لكنه يظل محور الدولة.

الفيل، الحصان، القلعة، الوزير، كل قطعة تمثل مؤسسة، أو قوة، أو نخبة، وكل بيدق هو فردٌ من الشعب، يُقدَّم أحيانًا أضحية ليُصان العرش.

في الشطرنج كما في السياسة، الصمت

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

Emerald_w

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10