الملخص

نزلت على بلدة "أمجاد" لعنةٌ لطالما حلت بالعاصمة "جماهير"

رغم إتساع رقعة "جماهير" إلا أن هذه اللعنة هزت جوانبها قبل أوساطها خوفاً ورهبة، كيف للبلدة الصغيرة التي تبعد كثيراً عن العاصمة أن تواجه هذه اللعنة التي كان مصدرها "ماهر" صاحب قصتنا يا صغار الذي كان لصاً.. صعلوكاً.. نصاباً.. متلاعباً.. مرتزقاً.. لا سمعة له إلا في الأساطير والروايات

فهو ماهر الماكر

الذي لم يعرف عنه رجال القانون شيئاً إلا الأقاويل والروايات، ولم يميز أحدٌ وجهه ولا هويته بدقة، ولم يحسم شرطيٌ جرائمه؛ التي لا يقدرُ شخصٌ على إثباتها ضده ولا نسبها إليه..

يؤمن البعضُ أنه مجرد قصة يدعيها الناس ليثيروا الجدل والمؤامرة في الأجواء..

نعم، لم ترتح العاصمة "جماهير" منه إلا بعد سفره إتجاه "أمجاد"

لكن لما ماكرٌ كـ ماهر يترك العاصمة بكل ما طابت من غنائم ثمينة وضحايا سهلة ويتجه لبلدة لا تأتي سيرتها على لسانٍ إلا كان من أهلها؟ سأحكي لكم كل شيء يا صغاري، ولكلِ سؤالٍ إجابةٌ في وقتها وزمنها.

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

GravaStarr

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10