الملخص
*طريقُ المتاهه*
> وأخيرًا... كان يومًا طويلًا وشاقًا، سأذهب إلى منزلي لأحتسي القهوة، وأرتاح أخيرًا في هدوءٍ تام.
ها أنا ذا أعبر الطريق، وقد تحوّلت الإشارة إلى اللون الأحمر، كأنها تُعلن بداية عرضٍ لأرواحٍ تتحرك داخل صناديقَ من الحديد.
بدأت عيناي تتنقَّلان بين السيارات لأرى ما بداخلها: وجوهٌ مُنهكة تترنَّح بخفقةِ نهاية اليوم، هاتفٌ يُصدر ضوءًا باهتًا كقمرٍ مريض، ولعبة صغيرة تُلقى على المقعد وكأنها تذكِرةٌ بصمتٍ عن حياةٍ توقفت للحظة.
همسُ العجلات على الأسفلتِ، ورائحة البنِّ المسروقة من مقهىٍ قريبٍ تسرقني لتذكُّرِ ما ينتظرني في الدفءِ المنزلي. خطايا تخطِّئ الإيقاعَ ثم تَستعيدهُ ببطءٍ؛ قلبي يتراجعُ من توهّجهِ الطفيفِ إلى سكونٍ مُرتقب.
رفعتُ نظري إلى المرآة الجانبية فلا شيء هناك سوى ظِلٍّ ينسلُّ بعيدًا—أو هكذا ظننتُ.... فتذكَّرتُ أنّ الشوارعَ، مثلنا،
لا تخلو أبدًا من قصصٍ تُروى لمن يصغي.
.
> وأخيرًا... كان يومًا طويلًا وشاقًا، سأذهب إلى منزلي لأحتسي القهوة، وأرتاح أخيرًا في هدوءٍ تام.
ها أنا ذا أعبر الطريق، وقد تحوّلت الإشارة إلى اللون الأحمر، كأنها تُعلن بداية عرضٍ لأرواحٍ تتحرك داخل صناديقَ من الحديد.
بدأت عيناي تتنقَّلان بين السيارات لأرى ما بداخلها: وجوهٌ مُنهكة تترنَّح بخفقةِ نهاية اليوم، هاتفٌ يُصدر ضوءًا باهتًا كقمرٍ مريض، ولعبة صغيرة تُلقى على المقعد وكأنها تذكِرةٌ بصمتٍ عن حياةٍ توقفت للحظة.
همسُ العجلات على الأسفلتِ، ورائحة البنِّ المسروقة من مقهىٍ قريبٍ تسرقني لتذكُّرِ ما ينتظرني في الدفءِ المنزلي. خطايا تخطِّئ الإيقاعَ ثم تَستعيدهُ ببطءٍ؛ قلبي يتراجعُ من توهّجهِ الطفيفِ إلى سكونٍ مُرتقب.
رفعتُ نظري إلى المرآة الجانبية فلا شيء هناك سوى ظِلٍّ ينسلُّ بعيدًا—أو هكذا ظننتُ.... فتذكَّرتُ أنّ الشوارعَ، مثلنا،
لا تخلو أبدًا من قصصٍ تُروى لمن يصغي.
.
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
Sagda Ramy
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
لا توجد فصول بعد