الملخص
ربما تجعل الحياة منك شخصًا ، لم تتخيل أن تكونه يومًا ما"
ربما تغيّرك الحياة حتى تصير غريبًا عن نفسك؛ تُطارد ماضيك، وتتشبث بحاضرك، وتقاتل من أجل غدٍ لا يرحم. هناك، في قلب العاصفة، ستعرف من تكون حقًا.
ربما تدفعك الحياة إلى وجهٍ آخر لم تعرفه... وجهٍ تصنعه الظلال، وتكتبه المطاردة، وتخفيه العاصفة.
وهناك فقط، يبدأ قدرك الحقيقي.
ربما تجعل الحياة منك شخصًا لم تتخيله يومًا؛ شخصًا وُلد من رماد الخسارات، وصار صوته أعتى من الصمت، وخطوته أثقل من الخوف....
هكذا تبدأ الحكاية... وهكذا تُكتب النهاية ، التي لم يتوقعها أحد.
تبدأ الحكاية بالعالِم المصري خالد عوني، المتخصّص في الفيزياء الكيميائية للأحياء، الذي توصّل إلى خوارزمية ثورية تمكّن الإنسان من التكيّف مع بيئات الحرب القاسية وتطوير قدراته العقلية والجسدية.
حين رفض بيع اختراعه لمنظمة غامضة عرضت عليه ثروة طائلة، اكتشف أنّها ليست سوى واجهةٍ لمافيا ماسونية عالمية تسعى لاستخدام علمه في تحويل البشر إلى أدوات قتل خالية من الإنسانية.
بعد مطاردةٍ دموية انتهت بمقتله ومصرع زوجته، اختُطف طفلاه ندى ومالك.
ومن تلك اللحظة تغيّر مصيرهما إلى الأبد.
تُغسل ذاكرته
ربما تغيّرك الحياة حتى تصير غريبًا عن نفسك؛ تُطارد ماضيك، وتتشبث بحاضرك، وتقاتل من أجل غدٍ لا يرحم. هناك، في قلب العاصفة، ستعرف من تكون حقًا.
ربما تدفعك الحياة إلى وجهٍ آخر لم تعرفه... وجهٍ تصنعه الظلال، وتكتبه المطاردة، وتخفيه العاصفة.
وهناك فقط، يبدأ قدرك الحقيقي.
ربما تجعل الحياة منك شخصًا لم تتخيله يومًا؛ شخصًا وُلد من رماد الخسارات، وصار صوته أعتى من الصمت، وخطوته أثقل من الخوف....
هكذا تبدأ الحكاية... وهكذا تُكتب النهاية ، التي لم يتوقعها أحد.
تبدأ الحكاية بالعالِم المصري خالد عوني، المتخصّص في الفيزياء الكيميائية للأحياء، الذي توصّل إلى خوارزمية ثورية تمكّن الإنسان من التكيّف مع بيئات الحرب القاسية وتطوير قدراته العقلية والجسدية.
حين رفض بيع اختراعه لمنظمة غامضة عرضت عليه ثروة طائلة، اكتشف أنّها ليست سوى واجهةٍ لمافيا ماسونية عالمية تسعى لاستخدام علمه في تحويل البشر إلى أدوات قتل خالية من الإنسانية.
بعد مطاردةٍ دموية انتهت بمقتله ومصرع زوجته، اختُطف طفلاه ندى ومالك.
ومن تلك اللحظة تغيّر مصيرهما إلى الأبد.
تُغسل ذاكرته
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
Asmaa Aymen
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
لا توجد فصول بعد