الملخص

الحياة كاللوحة، مليئة بالصور المركبة، يُعنى بالصور «المواقف التي نتعرض لها»، فكل موقف، وكل يوم، يُشكل لنا صورة نُركّبها في لوحة حياتنا.
في بعض الأحيان، توجد صور لم تُلتقط بشكل كامل، وصور مشوشة ليست واضحة، وصور مفقودة، نظل نبحث عنها دائمًا في سبيل إكمال لوحة حياتنا...
بعض الصور تُذكرنا بذكريات سعيدة، نبتسم حين رؤيتها، وأخرى تذكرنا بذكريات سيئة، لكننا نبتسم؛ لأنها أصبحت مجرد صورة وانتهت.
قد نظن أن بعض الصور لم تكتمل، لكن في هذه الحياة لا يغادر الإنسان إلا بعد أن يأخذ كل رزقه، وعندها تكتمل لوحته...
هذا هو وعد الله، أنه تكفّل برزق كل مخلوق، وأنه لا يغادر الدنيا إلا بعد أن يستوفي رزقه الذي كُتب له:
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ (هود: 6).
لهذا، علينا أن نكمل صور حياتنا بالرضا والعمل، ونوقن أن كل لقطة فيها هي جزء من حكمة الله ورزقه المكتوب لنا.

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

نداء غسان القصاص

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

لا توجد فصول بعد