الملخص


كان عليها اللعب بقذارة ، كما القدر يلعب معها ،كان عليها أن تكون القويّة لا الهشة ، الشامخة لا المنحنية ، كان عليها تجنب الصدف ... كالصدفة حين إلتقت به
كل شيء حدث لحظتها و كُتبت اقدارهما معا ، لكن لم تكن حينها تعلم شيء ، لم تدري انها مهما ذهبت ، ركضت ، و هربت للجهة الأخرى من العالم ...
ستلتقي به

«و في لمعةِ عيْنيكِ يضِيعُ كيَانِي »

•• و في النهاية لقد كنت ذلك الشخص الذي يحمِل بداخله عالما لم يره احد من قبل ، أنا أدفنه بداخلي ، بأعماقي ، فأنا أعلم في قرارة نفسي أن إستخراجه سيُحرق ... سيُحرقني••

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

سُكر

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

لا توجد فصول بعد