الملخص

سنَضِيع بيْن السَّعادَة والحُزن، وسَنَنْتقِل مِن الضُعفِ إلى القُوّة، أحْيانًا نعِيشُ الإهتِمامَ والتّجاهُل،وأحيانًا ٱخرَى نَشعُر بالحُّب والكُره، ثمّ سنغُوص بَين الخَّيبَة والشّوق...
سنُطّل على المَاضِي الدافىء كالشّمسِ المُشرِقَة ثمّ سنعُود إلى غياهبِ الحّاضِر حَيثُ يُؤلِمنا الوّاقِعُ بزمهريرِه كالجّليد..
ستَختلِط الأمُور تَارةً ويحْدُثُ سُوء الفّهْمِ تارةً ٱخْرَى
لكِن بالنّهايَة وكَما يقُولُ إيدُوڨَاوَا
« الحَقِيقَةُ دَائِمًا وَاحِدة»
مَهمَا ظنّنا ومهمَا نَسَجْنا ومَهما تظَاهرْنا عَكْسَها..

.

.

.
الحَــيـاةُ مُـفــاجـــآتٌ لا تُـــعــرفُ أوقـــاتُـــهــا
رُبــمَـا بيـنـمـا تـحـيكِـيـن الأبــيـضَ لِــربـطِ
روحِــكِ بــٱخـــرى ،
يُــنـسـجُ لــكِ الأبـيـضُ لـتُـغـادركِ روحــكِ لـلـأبَــد..

.

.

.

لكلِ إمرىءٍ لَم يعرِف ما يعنيه العوضُ يومًا

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

am7el1

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10