الملخص

.
.
.
.
.

في حديقة غارقة بنور ذهبي، كنت أقف على العشب الأخضر المبلل بخفة بقطرات الندى

كنت أتأمل جمال أمي بهيام، كانت تضحك... بطريقة بثت لي دفئا لم أشعر به منذ زمن، شعرها الطويل يتمايل مع النسيم برقة، و والدي يجلس بقربها تحت الشجرة المحمرة أوراقها... يعزف لحنا مألوفا جعل بريق الدموع يشع من عيني

"آنجيـل!"

فتح لي أبي حضنه الواسع مع انتهائه من العزف لأركض نحوه بلهفة طفولية، رغم انني اركض بشوق واضح ولم ارمش او أتجرأ على النظر خلفي، قلبي كان ينبض بقوة اخشى ان أخسرهما... ثانية
.
.
.
.

صوت رصاص

كانا بعيدين وينتظران وصولي لكنني لم أقترب ولو انشا واحدا منهما
.
.
.

صوت اطلاق النار صار اقوى ما جعلني أتوقف،سددت اذناي بسبب انزعاجي وتوقفت عن الركض

"آنجيل هيا"

سرعان ما أصبح صوت الرصاص يشبه صوت الطرق على الخشب
.
.
.

و استيقظت على طرق قوي في باب غرفتي



"آنجيل بحقك استيقضي لقد تأخرتي!! "



ومن غيره يجرأ على ايقاضي اخي العزيز

"صبرا واللعنة"

اردفت بصوت مرتفع ليتوقف عن الطرق بينما اتمدد في السرير بتكاسل

"انسي.. مجرد حلم"

خاطبت نفسي بصوت خافت يحمل بعضا من الخيبة بينما ا

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

jk_silvator

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

لا توجد فصول بعد