الملخص
لم تكن نظراته إليها مجرد تحدٍّ، بل إعلان حرب.
هي تكره فيه كل ما لا تستطيع عزفه، كل ما لا يمكن ترجمته إلى نغمة.
وهو يراها ككابوس متعالٍ، مغرورة تختبئ خلف بيانو بارد.
حين تتحدث، يشتم فيها نبرة ازدراء مدروسة.
وحين يصمت، تصطدم بهالة من الكبرياء لا تقل صلابة عن جدران شركته.
هو لا يحترم الفن، وهي لا تحترم المال.
كل لقاء بينهما ينتهي بعبارات مسمومة، وابتسامات كالسكاكين.
"هل تعزفين أم تتدللين؟" قالها ذات مرة، بنبرة ساخرة.
فأجابته: "هل تستثمر أم تتطفّل؟"
هو لا يفوّت فرصة ليقلل من شأن موهبتها،
وهي لا تفوّت لحظة لتسخر من جهله بكل ما هو جميل.
بينهما جليد لا يذوب، ومشهد لا يخلو من الشرر.
يتصادمان كما يتصادم اللحن القاسي مع العزف العاطفي.
لا اتفاق، لا هدنة، فقط نار تحت الرماد.
كل كلمة منه تُشعلها، وكل نظرة منها تُستفزه.
مدريد تشهد على كراهيتهما الصامتة.
حتى البيانو، لم يعد يصدر نغمة إلا وفيها صرخة ضيق.
هو لا يثق بها، وهي لا تطيق وجوده.
ولكن ما لا يدركانه، أن أسوأ العداوات تبدأ غالبًا من أكثر التوترات توهجًا.
هي تكره فيه كل ما لا تستطيع عزفه، كل ما لا يمكن ترجمته إلى نغمة.
وهو يراها ككابوس متعالٍ، مغرورة تختبئ خلف بيانو بارد.
حين تتحدث، يشتم فيها نبرة ازدراء مدروسة.
وحين يصمت، تصطدم بهالة من الكبرياء لا تقل صلابة عن جدران شركته.
هو لا يحترم الفن، وهي لا تحترم المال.
كل لقاء بينهما ينتهي بعبارات مسمومة، وابتسامات كالسكاكين.
"هل تعزفين أم تتدللين؟" قالها ذات مرة، بنبرة ساخرة.
فأجابته: "هل تستثمر أم تتطفّل؟"
هو لا يفوّت فرصة ليقلل من شأن موهبتها،
وهي لا تفوّت لحظة لتسخر من جهله بكل ما هو جميل.
بينهما جليد لا يذوب، ومشهد لا يخلو من الشرر.
يتصادمان كما يتصادم اللحن القاسي مع العزف العاطفي.
لا اتفاق، لا هدنة، فقط نار تحت الرماد.
كل كلمة منه تُشعلها، وكل نظرة منها تُستفزه.
مدريد تشهد على كراهيتهما الصامتة.
حتى البيانو، لم يعد يصدر نغمة إلا وفيها صرخة ضيق.
هو لا يثق بها، وهي لا تطيق وجوده.
ولكن ما لا يدركانه، أن أسوأ العداوات تبدأ غالبًا من أكثر التوترات توهجًا.
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
remy ahmed
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
تاريخ آخر فصل
2026-04-10